السنن الكبرى للبيهقي ٢٠٧٤٣
أحمد بن الحسين البيهقي
«"مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبْرٍ ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ لَقِي اللهَ وهو عَلَيه غَضبانُ، وتَصديقُ ذَلِكَ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلَى آخِرِ الآيَةِ" "هَل لَكَ بَيِّنَةٌ؟ " "مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ لَقِي اللهَ وهو عَلَيه غَضبانُ"»
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو صالح ابن أبي طاهر العنبري
- حدثنا أحمد بن سلمة
- حدثنا إسحاق بن إبراهيم ثقة حافظ مجتهد
- أنبأنا وكيع ثقة حافظ عابد
- حدثنا الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
- عن أبي وائل ثقة
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٠٧٤٣ - أخبرَنا أبو صالِحِ ابنُ أبي طاهِرٍ العَنبَرِيُّ، أنبأنا جَدِّي يَحيَى بن مَنصورٍ القاضِي، حدثنا أحمدُ بن سلمةَ، حدثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، أنبأنا وكيعٌ، حدثنا الأعمَشُ، عن أبي وائلٍ وهو شَقيقُ بن سلمةَ، عن عبد اللهِ هو ابنُ مَسعودٍ، عن رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبْرٍ ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ لَقِي اللهَ وهو عَلَيه غَضبانُ، وتَصديقُ ذَلِكَ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلَى آخِرِ الآيَةِ" [آل عمران: ٧٧] . فدَخَلَ الأشعَثُ بن قَيسٍ فقالَ: ما يحَدِّثُكُم أبو عبد الرَّحمَنِ؟ قال: كَذا وكَذا. قال: صَدَقَ، فيَّ نَزَلَتْ، كان بَينِي وبَينَ رَجُلٍ في أرضٍ باليَمَنِ خُصومَةٌ، فاختَصَمنا إلَى رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فقالَ: "هَل لَكَ بَيِّنَةٌ؟ " قُلتُ: لا. قال: "فيَمينُه؟ " قُلتُ: إذن يَحلِفَ. قال: "مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ ليَقتَطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ لَقِي اللهَ وهو عَلَيه غَضبانُ" . فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} إلَى آخِرِ الآيَةِ (١) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ، وأخرَجَه البخاريُّ مِن وجهٍ آخَرَ عن الأعمَشِ (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٢٠٧٤٣ الصفحة