السنن الكبرى للبيهقي ٢٠٤٣٧

أحمد بن الحسين البيهقي

٢٠٤٣٧ - وأخبرَنا أبو القاسِمِ زَيدُ بن أبي هاشِمٍ العَلَوِيُّ وأبو القاسِمِ عبدُ الواحِدِ بن محمدِ بنِ النَّجَّارِ المُقرِئُ بالكوفَةِ قالا: أنبأنا أبو جَعفَرِ ابنُ دُحَيمٍ، حَدَّثَنَا أحمدُ بن حازِمٍ، حَدَّثَنَا عمرُو بن حَمَّادٍ، عن أسباطَ، عن سِماكٍ، عن عياضٍ الأشعَرِيَّ، عن أبي موسَي، أن عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أمَرَه أن يَرفَعَ إلَيه ما أخَذَ وما أعطَى في أديمٍ واحِدٍ، وكانَ لأبِي موسَى كاتِبٌ نَصرانِيٌّ يَرفَعُ إلَيه ذَلِكَ، فعَجِبَ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- وقالَ: إنَّ هذا لَحافِظٌ. وقالَ: إنَّ لَنا كِتابًا في المَسجِد، وكانَ جاءَ مِنَ الشّامِ فادعُه فليَقرأْ. قال أبو موسَى: إنَّه لا يَستَطيعُ أن يَدخُلَ المَسجِدَ. فقالَ عُمَرُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: أجُنُبٌ هوَ؟ قال: لا، بَل نَصرانِيٌّ. قال: فانتَهَرَنِي وضَرَبَ فخِذِي وقالَ: أخرِجْه، وقَرأ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: ٥١] . قال أبو موسَى: واللهِ ما تَوَلَّيتُه، إنَّما كان يَكتُبُ. قال: أما وجَدتَ في أهلِ الاسلامِ مَن يَكتُبُ لَكَ؟! لا تُدنِهِم إذ أقصاهُمُ اللهُ، ولا ⦗٣٧٧⦘ تأمَنْهُم [إذ أخانَهُمُ] (١) اللهُ، ولا تُعِزَّهُم بعدَ إذ أذَلَّهُمُ اللهُ. فأخرَجَه (٢) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي
  3. أنبأنا أبو جعفر ابن دحيم
  4. حدثنا عمرو بن حماد صدوق رمي بالرفض
  5. عن أسباط صدوق كثير الخطأ يغرب
  6. عن سماك صدوق, وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة, وقد تغير بأخرة، فكان ربما يلقن
  7. عن عياض الأشعري صحابي
  8. عن أبي موسي صحابي
النص كما طُبع

٢٠٤٣٧ - وأخبرَنا أبو القاسِمِ زَيدُ بن أبي هاشِمٍ العَلَوِيُّ وأبو القاسِمِ عبدُ الواحِدِ بن محمدِ بنِ النَّجَّارِ المُقرِئُ بالكوفَةِ قالا: أنبأنا أبو جَعفَرِ ابنُ دُحَيمٍ، حَدَّثَنَا أحمدُ بن حازِمٍ، حَدَّثَنَا عمرُو بن حَمَّادٍ، عن أسباطَ، عن سِماكٍ، عن عياضٍ الأشعَرِيَّ، عن أبي موسَي، أن عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أمَرَه أن يَرفَعَ إلَيه ما أخَذَ وما أعطَى في أديمٍ واحِدٍ، وكانَ لأبِي موسَى كاتِبٌ نَصرانِيٌّ يَرفَعُ إلَيه ذَلِكَ، فعَجِبَ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- وقالَ: إنَّ هذا لَحافِظٌ. وقالَ: إنَّ لَنا كِتابًا في المَسجِد، وكانَ جاءَ مِنَ الشّامِ فادعُه فليَقرأْ. قال أبو موسَى: إنَّه لا يَستَطيعُ أن يَدخُلَ المَسجِدَ. فقالَ عُمَرُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: أجُنُبٌ هوَ؟ قال: لا، بَل نَصرانِيٌّ. قال: فانتَهَرَنِي وضَرَبَ فخِذِي وقالَ: أخرِجْه، وقَرأ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: ٥١] . قال أبو موسَى: واللهِ ما تَوَلَّيتُه، إنَّما كان يَكتُبُ. قال: أما وجَدتَ في أهلِ الاسلامِ مَن يَكتُبُ لَكَ؟! لا تُدنِهِم إذ أقصاهُمُ اللهُ، ولا ⦗٣٧٧⦘ تأمَنْهُم [إذ أخانَهُمُ] (١) اللهُ، ولا تُعِزَّهُم بعدَ إذ أذَلَّهُمُ اللهُ. فأخرَجَه (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٢٠٤٣٧ الصفحة