السنن الكبرى للبيهقي ٢٠٢٢١

أحمد بن الحسين البيهقي

«". ثُمَّ قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (٧٨) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [المائدة: ٧٨، ٧٩] . ثُمَّ قال: "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو على الروذبارى
  3. أنبأنا محمد بن بكر صدوق قد يخطئ
  4. حدثنا أبو داود ثقة، حافظ
  5. حدثنا عبد الله بن محمد النفيلى ثقة حافظ
  6. حدثنا يونس بن راشد صدوق رمي بالإرجاء
  7. عن على بن بذيمة ثقة، رمي بالتشيع
  8. عن أبي عبيدة ثقة
  9. عن عبد الله بن مسعود صحابي
النص كما طُبع

٢٠٢٢١ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أنبأنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ النُّفَيلِىُّ، حدثنا يونُسُ بنُ راشِدٍ، عن علىِّ بنِ بَذيمَةَ، عن أبى عُبَيدَةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ ⦗٢٦٢⦘ أوَّلَ ما دَخَلَ النَّقصُ على بَنِى إسرائيلَ كان الرَّجُلُ يَلقَى الرَّجُلَ، فيَقولُ: يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تَصنَعُ؛ فإِنَّه لا يَحِلُّ لَكَ. ثُمَّ يَلقاه مِنَ الغَدِ فلا يَمنَعُه ذَلِكَ أن يَكونَ أكيلَه وشَريبَه وقَعيدَه، فلَمّا فعَلوا ذَلِكَ ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بَعضِهِم ببَعضٍ ". ثُمَّ قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (٧٨) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [المائدة: ٧٨، ٧٩] . ثُمَّ قال: " كَلَّا واللهِ لَتأمُرُنَّ بالمَعروفِ، ولَتَنهَوُنَّ عن المُنكَرِ، ولَتأخُذُنَّ على يَدِ الظّالِمِ ولَتأطُرُنَّه على الحَقِّ أطرًا، ولَتَقصرُنَّه على الحَقِّ قَصرًا " (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٢٠٢٢١ الصفحة