السنن الكبرى للبيهقي ٢٠٢٠٣
أحمد بن الحسين البيهقي
«"ما مِن نَبِىٍّ بَعَثَه اللهُ في أُمَّةٍ قَبلِى إلّا كان له مِن أُمّتِه حَوارِىٌّ وأصحابٌ يأخُذونَ بسُنَنِه ويَقتَدونَ بها، ثُمَّ يَخلُفُ مِن بَعدِهِم خُلوفٌ يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ، ويَفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ، فمَن جاهَدَهُم بيَدِه فهو مُؤمِنٌ، ومَن جاهَدَهُم بلِسانِه فهو مُؤمِنٌ، ومَن جاهَدَهُم بقَلبِه فهو مُؤمِنٌ، ولَيسَ وراءَ ذلِكَ مِنَ الإيمانِ حَبَّةُ خَردَلٍ"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان
- أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار
- حدثنا تمتام
- حدثنا إبراهيم بن سعد ثقة حجة، تُكُلِّم فيه بلا قادح
- عن صالح بن كيسان ثقة ثبت، فقيه
- عن الحارث يعنى ابن فضيل الخطمى ثقة
- عن جعفر بن عبد الله بن الحكم ثقة
- عن عبد الرحمن بن المسور مقبول
- عن أبي رافع
- عن عبد الله بن مسعود صحابي
النص كما طُبع
٢٠٢٠٣ - أخبرَنا عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أنبأنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ ⦗٢٥١⦘ الصَّفّارُ، حدثنا تَمتامٌ، حدثنا يَحيَى بنُ عبدِ الحَميدِ، حدثنا إبراهيمُ بنُ سَعدٍ، عن صالِحِ بنِ كَيسانَ، عن الحارِثِ يَعنِى ابنَ فُضَيلٍ الخَطمِىَّ، عن جَعفَرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الحَكَمِ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ المِسوَرِ، عن أبى رافِعٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "ما مِن نَبِىٍّ بَعَثَه اللهُ في أُمَّةٍ قَبلِى إلّا كان له مِن أُمّتِه حَوارِىٌّ وأصحابٌ يأخُذونَ بسُنَنِه ويَقتَدونَ بها، ثُمَّ يَخلُفُ مِن بَعدِهِم خُلوفٌ يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ، ويَفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ، فمَن جاهَدَهُم بيَدِه فهو مُؤمِنٌ، ومَن جاهَدَهُم بلِسانِه فهو مُؤمِنٌ، ومَن جاهَدَهُم بقَلبِه فهو مُؤمِنٌ، ولَيسَ وراءَ ذلِكَ مِنَ الإيمانِ حَبَّةُ خَردَلٍ" (١) . أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" مِن وجهٍ آخَرَ عن إبراهيمَ (٢) . وحَديثُ أبى سعيدٍ الخُدرِىِّ في مَعناه قَد مَضَى بتَمامِه في كِتابِ صَلاةِ العيدَينِ (٣) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٢٠٢٠٣ الصفحة