السنن الكبرى للبيهقي ٢٠١٦٨
أحمد بن الحسين البيهقي
««لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق
- حدثنا يوسف بن يعقوب القاضى
- عن محمد بن أبى بكر المقدمى ثقة
- فضيل بن سليمان صدوق له خطأ كثير
- موسى بن عقبة ثقة فقيه، إمام في المغازي
- حكيم بن أبى حرة الأسلمى صدوق.
النص كما طُبع
٢٠١٦٨ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدٍ المُقرِئُ، أنبأنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ القاضِى، حدثنا محمدُ بنُ ⦗٢٣٢⦘ أبى بكرٍ المُقَدَّمِىُّ، حدثنا فُضَيلُ بنُ سُلَيمانَ، عن موسَى بنِ عُقبَةَ، حَدَّثَنِى حَكيمُ بنُ أبى حُرَّةَ الأسلَمِىُّ، سَمِعَ رَجُلًا يَسألُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ -رضي الله عنهما- عن رَجُلٍ نَذَرَ ألا يأتِىَ عَلَيه يَومٌ سَمّاه إلَّا وهو صائمٌ فيه، فوافَقَ ذَلِكَ يَومَ أضحًى أو يَومَ فِطرٍ، فقالَ ابنُ عُمَرَ -رضي الله عنهما-: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: ٢١] ، لَم يَكُنْ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَصومُ يَومَ الأضحَى ولا يَومَ الفِطرِ، ولا يأمُرُ بصيامِهِما (١) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ أبى بكرٍ المُقَدَّمِىِّ (٢) . وفِى هذه الرِّوايَةِ مَعَ ما رُوِّينا عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ عن النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-: "لا وفاءَ لِنَذرٍ في مَعصيَةِ اللهِ، ولا فيما لا يَملِكُ ابنُ آدَمَ" (٣) . دِلالَةٌ على أنَّه لا يَلزَمُ قَضاؤُه.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٢٠١٦٨ الصفحة