السنن الكبرى للبيهقي ١٩٩١٧

أحمد بن الحسين البيهقي

«"بَل أُبايِعُه على الجِهادِ" "إنَّها لا هِجرَةَ" "ها أبرَرتُ عَمِّى، ولا هِجرَةَ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا الحسن ابن محمد بن إسحاق
  3. حدثنا أبو الربيع ثقة, لم يتكلم فيه أحد بحجة
  4. حدثنا جرير بن عبد الحميد ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه
  5. عن يزيد بن أبى زياد ضعيف، كبر فتغير وصار يتلقن، وكان شيعيا.
  6. عن مجاهد ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
  7. عن عبد الرحمن بن صفوان صحابي
النص كما طُبع

١٩٩١٧ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ محمدٍ المُقرِئُ، أنبأنا الحَسَنُ ⦗٩٧⦘ ابنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أبو الرَّبيعِ، حدثنا جَريرُ بنُ عبدِ الحَميدِ، عن يَزيدَ بنِ أبى زيادٍ، عن مُجاهِدٍ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ صَفوانَ قال: أتَيتُ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بأبِى ليُبايِعَه على الهِجرَةِ قال: "بَل أُبايِعُه على الجِهادِ" فانطَلَقتُ إلَى العباسِ وهو فى السِّقايَةِ، فقُلتُ: يا أبا الفَضلِ، إنِّى انطَلَقتُ بأبِى إلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- ليُبايِعَه على الهِجرَةِ فلَم يَفعَلْ، فقامَ مَعَه العباسُ فى قَميصٍ ما عَلَيه رِداءٌ، فأتَى النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فقالَ: يا رسولَ اللهِ قَد عَرَفتَ ما بَينِى وبَينَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ صَفوانَ، وأتاكَ بأبيه لِتُبايِعَه على الهِجرَةِ فلَم تَفعَلْ، فقالَ: "إنَّها لا هِجرَةَ" . قال: أقسَمتُ عَلَيكَ لِتُبايِعَه. قال: فمَدَّ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَدَه وقالَ: "ها أبرَرتُ عَمِّى، ولا هِجرَةَ" (١) . قال البخارىُّ: عبدُ الرَّحمَنِ بنُ صَفوانَ أو صَفوانُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ عن النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-، قالَه يَزيدُ بنُ أبى زيادٍ عن مُجاهِدٍ، لا يَصِحُّ. أخبرَنا بذَلِكَ أبو بكرٍ الفارِسِىُّ، أنبأنا إبراهيمُ الأصبَهانىُّ، حدثنا أبو أحمدَ ابنُ فارِسٍ، عن البُخارِىِّ (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٩٩١٧ الصفحة