السنن الكبرى للبيهقي ١٩٧٥٦

أحمد بن الحسين البيهقي

«"ما أحَلَّ اللهُ في كِتابِه فهو حَلالٌ، وما حَرَّمَ فهو حَرامٌ، وما سَكَتَ عنه فهو عافيَةٌ، فاقبَلوا مِنَ اللهِ عافيَتَه؛ فإِنَّ اللَّهَ لَم يَكنْ نَسيًّا"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
  3. أنبأنا أبو جعفر محمد بن علي الشيباني
  4. حدثنا أحمد بن حازم الغفاري
  5. حدثنا أبو نعيم ثقة ثبت
  6. حدثنا عاصم بن رجاء بن حيوة صدوق يهم
  7. أبوه ثقة فقيه
النص كما طُبع

١٩٧٥٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أنبأنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ عليٍّ الشَّيبانِيُّ، حدثنا أحمدُ بنُ حازِمٍ الغِفارِيُّ، حدثنا أبو نُعَيمٍ، حدثنا عاصِمُ بنُ رَجاءِ بنِ حَيوَةَ، عن أبيه، عن أبي الدَّرداءِ رَفَعَ الحديثَ قال: "ما أحَلَّ اللهُ في كِتابِه فهو حَلالٌ، وما حَرَّمَ فهو حَرامٌ، وما سَكَتَ عنه فهو عافيَةٌ، فاقبَلوا مِنَ اللهِ عافيَتَه؛ فإِنَّ اللَّهَ لَم يَكنْ نَسيًّا" . ثُمَّ تَلا هذه الآيَةَ: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} (٤) [مريم: ٦٤] .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٩٧٥٦ الصفحة