السنن الكبرى للبيهقي ١٩٧٣٨

أحمد بن الحسين البيهقي

١٩٧٣٨ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، أنبأنا بكرُ بنُ محمدٍ الصَّيرَفِيُّ، حدثنا عبدُ الصَّمَدِ بنُ الفَضلِ، حدثنا مَكِّيُّ بنُ إبراهيمَ، حدثنا عُبَيدُ اللهِ بنُ أبي حُمَيدٍ، عن أبي المَليحِ، عن مَعقِلِ بنِ يَسارٍ -رضي الله عنه- قال: قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "اعمَلوا بالقُرآنِ؛ أحِلّوا حَلالَه، وحَرِّموا حَرامَه، واقتَدوا به، ولا تَكفُروا بشَئٍ مِنه، وما تَشابَهَ عَلَيكُم مِنه فرُدّوه إلَى اللهِ وإلَى أولِى العِلمِ مِن بَعدِي كما يُخبِروكُم، وآمِنوا بالتَّوراةِ والإِنجيلِ والزَّبورِ وما أوتِىَ النَّبيّونَ مِن رَبِّهِم، ⦗٦٠٥⦘ وليَسَعْكُمُ القُرآنُ وما فيه مِنَ البَيانِ؛ فإِنَّه شافِعٌ مُشَفَّعٌ، وما حِلٌ (١) مُصدَّقٌ، ألا ولِكُلِّ آيَة نورٌ يَومَ القيامَةِ، وإِنِّى أُعطيتُ سورَةَ "البقَرَةِ" مِنَ الذِّكرِ الأوَّلِ، وأُعطيتُ "طَهَ" و "طَواسينَ" و "الحَواميمَ" مِن ألواحِ موسَى، وأُعطيتُ فاتِحَةَ الكِتابِ مِن تَحتَ العَرشِ" (٢) . عُبَيدُ اللهِ بنُ أبي حُمَيدٍ تَكَلَّموا فيهِ (٣) . قال الشّافِعِيُّ: وأحَلَّ اللهُ عَزَّ وجَلَّ طَعامَ أهلِ الكِتابِ، فكانَ ذَلِكَ عِندَ أهلِ التَّفسيرِ ذَبائحَهُم لَم يَستَثنِ مِنها شَيئًا، فلا يَجوزُ أن تَحِلَّ ذَبيحَةُ كِتابِيٍّ وفِي الذَّبيحَةِ حَرامٌ على كُلِّ مُسلِمٍ مِمّا كان حُرِّمَ على أهلِ الكِتابِ قبلَ محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- (٤) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ
  3. أنبأنا بكر بن محمد الصيرفي
  4. حدثنا مكي بن إبراهيم ثقة ثبت
  5. حدثنا عبيد الله بن أبي حميد متروك الحديث
  6. عن أبي المليح ثقة
  7. عن معقل بن يسار صحابي
النص كما طُبع

١٩٧٣٨ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، أنبأنا بكرُ بنُ محمدٍ الصَّيرَفِيُّ، حدثنا عبدُ الصَّمَدِ بنُ الفَضلِ، حدثنا مَكِّيُّ بنُ إبراهيمَ، حدثنا عُبَيدُ اللهِ بنُ أبي حُمَيدٍ، عن أبي المَليحِ، عن مَعقِلِ بنِ يَسارٍ -رضي الله عنه- قال: قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "اعمَلوا بالقُرآنِ؛ أحِلّوا حَلالَه، وحَرِّموا حَرامَه، واقتَدوا به، ولا تَكفُروا بشَئٍ مِنه، وما تَشابَهَ عَلَيكُم مِنه فرُدّوه إلَى اللهِ وإلَى أولِى العِلمِ مِن بَعدِي كما يُخبِروكُم، وآمِنوا بالتَّوراةِ والإِنجيلِ والزَّبورِ وما أوتِىَ النَّبيّونَ مِن رَبِّهِم، ⦗٦٠٥⦘ وليَسَعْكُمُ القُرآنُ وما فيه مِنَ البَيانِ؛ فإِنَّه شافِعٌ مُشَفَّعٌ، وما حِلٌ (١) مُصدَّقٌ، ألا ولِكُلِّ آيَة نورٌ يَومَ القيامَةِ، وإِنِّى أُعطيتُ سورَةَ "البقَرَةِ" مِنَ الذِّكرِ الأوَّلِ، وأُعطيتُ "طَهَ" و "طَواسينَ" و "الحَواميمَ" مِن ألواحِ موسَى، وأُعطيتُ فاتِحَةَ الكِتابِ مِن تَحتَ العَرشِ" (٢) . عُبَيدُ اللهِ بنُ أبي حُمَيدٍ تَكَلَّموا فيهِ (٣) . قال الشّافِعِيُّ: وأحَلَّ اللهُ عَزَّ وجَلَّ طَعامَ أهلِ الكِتابِ، فكانَ ذَلِكَ عِندَ أهلِ التَّفسيرِ ذَبائحَهُم لَم يَستَثنِ مِنها شَيئًا، فلا يَجوزُ أن تَحِلَّ ذَبيحَةُ كِتابِيٍّ وفِي الذَّبيحَةِ حَرامٌ على كُلِّ مُسلِمٍ مِمّا كان حُرِّمَ على أهلِ الكِتابِ قبلَ محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- (٤) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٩٧٣٨ الصفحة