السنن الكبرى للبيهقي ١٩٦٦
أحمد بن الحسين البيهقي
١٩٦٦ - وأَخبرَنا أبو عليٍّ الحسنُ بنُ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بنِ شاذانَ ببَغدادَ، أخبرَنا حَمزَةُ بنُ محمدِ بنِ العباسِ، حدثنا العَبّاسُ بنُ محمدٍ الدُّورِىُّ، حدثنا أبو النَّضرِ، حدثنا زُهَيرُ بنُ مُعاويَةَ أبو خَيثَمَةَ، عن أخيه الرُّحَيلِ، عن أبي الزُّبَيرِ قالَ: سأَلتُ ابنَ عمرَ: أُؤَذِّنُ في السَّفَرِ؟ قالَ: لِمَن تُؤَذِّنُ؟ للفَأْرِ (٢) ؟! قال الشيخُ: وهَذا الذي ذَهَبَ إلَيه ابنُ عمرَ شَيءٌ يَحتَمِلُ، لَولا حَديثُ أبى سعيدٍ الخُدرِىِّ في الأذانِ في الباديَةِ (٣) ، وحَديثُ أنَسِ بنِ مالكٍ وغَيرِه في أذانِ الرّاعِى (٤) ، وفِي كُلِّ ذَلِكَ دِلالَةٌ على أن الأذانَ مِن سُنَّةِ الصَّلاةِ وإِن كان وحدَه، ويُستَدَلُّ بحَديثِ ابنِ عمرَ على أن تَركَ الأذانِ في السَّفَرِ أخَفُّ مِن تَركِه في الحَضَرِ. ورُوّينا عن عاصِمِ بنِ ضَمرَةَ عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ أنَّه قال في المُسافِرِ: إن شاءَ أذَّنَ وأَقامَ، وإِن شاءَ أقامَ (٥) . وَبَعضُ النّاسِ رَفَعَ حَديثَ ابنِ عمرَ، وهو وهمٌ فاحِشٌ. بابُ إفرادِ الإقامةِ
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا حمزة بن محمد بن العباس
- حدثنا العباس بن محمد الدورى ثقة حافظ
- حدثنا أبو النضر ثقة ثبت
- حدثنا زهير بن معاوية أبو خيثمة ثقة ثبت
- عن أبي الزبير صدوق إلا أنه يدلس
- قال ابن عمر صحابي
النص كما طُبع
١٩٦٦ - وأَخبرَنا أبو عليٍّ الحسنُ بنُ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بنِ شاذانَ ببَغدادَ، أخبرَنا حَمزَةُ بنُ محمدِ بنِ العباسِ، حدثنا العَبّاسُ بنُ محمدٍ الدُّورِىُّ، حدثنا أبو النَّضرِ، حدثنا زُهَيرُ بنُ مُعاويَةَ أبو خَيثَمَةَ، عن أخيه الرُّحَيلِ، عن أبي الزُّبَيرِ قالَ: سأَلتُ ابنَ عمرَ: أُؤَذِّنُ في السَّفَرِ؟ قالَ: لِمَن تُؤَذِّنُ؟ للفَأْرِ (٢) ؟! قال الشيخُ: وهَذا الذي ذَهَبَ إلَيه ابنُ عمرَ شَيءٌ يَحتَمِلُ، لَولا حَديثُ أبى سعيدٍ الخُدرِىِّ في الأذانِ في الباديَةِ (٣) ، وحَديثُ أنَسِ بنِ مالكٍ وغَيرِه في أذانِ الرّاعِى (٤) ، وفِي كُلِّ ذَلِكَ دِلالَةٌ على أن الأذانَ مِن سُنَّةِ الصَّلاةِ وإِن كان وحدَه، ويُستَدَلُّ بحَديثِ ابنِ عمرَ على أن تَركَ الأذانِ في السَّفَرِ أخَفُّ مِن تَركِه في الحَضَرِ. ورُوّينا عن عاصِمِ بنِ ضَمرَةَ عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ أنَّه قال في المُسافِرِ: إن شاءَ أذَّنَ وأَقامَ، وإِن شاءَ أقامَ (٥) . وَبَعضُ النّاسِ رَفَعَ حَديثَ ابنِ عمرَ، وهو وهمٌ فاحِشٌ. بابُ إفرادِ الإقامةِ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- أبو بكر البيهقي
«وهو وهمٌ فاحِش»
على الحديثت التركي، ط هجر ١٩٦٦ص 160 https://shamela.ws/book/148486/1312
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٩٦٦ الصفحة