حمزة بن محمد بن على بن العباس
- الكنية
- أبو القاسم
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الكناني، المصري، الحافظ
- الوفاة
- 357 هـ
- البلد
- مصر
ما قاله النقاد فيه، ١١
- الحاكم النيسابوري
وقال أبو عبد الله الحاكم: حمزة المصري كان على تقدمه في معرفة الحديث أحد من يذكر بالزهد والورع والعبادة
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 114) الصفحة - الحاكم النيسابوري
قال أبو عبد الله الحاكم: حمزة المصري - هو على تقدمه في معرفة الحديث - أحد من يذكر بالزهد والورع والعبادة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 179) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وكان حافظ ديار مصر بعد أبي سعيد بن يونس، وكان ثقة ثبتا صالحا دينا
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 114) الصفحة - شمس الدين الذهبي
محدث الديار المصرية
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 179) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وجمع وصنف، وكان متقنا مجودا، ذا تأله وتعبد
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 179) الصفحة - محمد بن علي الساحلي
قال الصوري: كان حمزة حافظا ثبتا
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 179) الصفحة - محمد بن علي الساحلي
قال الصوري: كان حمزة رحمه الله ثبتا حافظا
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 114) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
حدَّث عن: أبي عبد الرّحمن النسائي، والحسن بن أحْمَد بن الصيقل، وسعيد بن عثمان الحراني، وأبي يعلى الموصلّي، وعبدان الأهوازي، وخَلْق. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وابن مندة، وعبد الغني بن سعيد الأزدي، ومحَمَّد بن عمر بن الخطّاب، والحسن بن الحسن اللواز، وعلي بن حِمِّصة الحراني خاتمة أصحابه، وآخرون. قال الصوري: سمعت عبد الغني بن سعيد يقول: لما قدم أبو الحسن الدَّارقُطْنِي مصر أدرك حمزة الكناني الحافظ في آخر عمره فاجتمع معه، وأخذا يتذاكران فلم يزالا كذلك حتّى ذكر حمزة عن أبي العباس بن عقدة حديثًا، فقال له أبو الحسن: أنت هاهنا؟ ثمّ فتح ديوان أبي العباس، ولم يزل يذكر من حديثه ما أكبر حمزة وحيره. وقال الحاكم أبو عبد الله: هو على تقدمه في معرفة الآثار أحد من يذكر بالزهد والورع، وكثرة العبادة. وقال أبو الوليد الباجي: أحد الحفاظ المتقنين. وقال الصوري: كان حافظًا ثقة ثبتًا. وقال أيضًا: سمعت عبد الغني بن سعيد وقد جرى ذكر حمزة فقال: كلّ شيءٍ له في سَنَة خمس، ولد سَنَة خمس وسبعين وسمع الحديث أول ما سمع سَنَة خمس وتسعين، ورحل إلى العراق سَنَة خمس وثلاثمائة. قال الصوري: إِلَّا أنّه لم يمت سَنَة خمس. وقال أبو الحسين أحْمَد بن محَمَّد بن مرزوق، وأبو الطّاهر بن التمار، قالا: الحافظ الصدوق. وذكر ابن زولاق فيمن كان بمصر من عيون حفاظ الحديث، وذكره أبو الوليد ابن الدباغ في الحفاظ في الطبقة السابعة، وكذلك ذكره ابن المفضل في هذه الطبقة، وذكر معه الدَّارقُطْنِي، وابن عدي، والإسماعيلي. وقال رشيد العطار: كان أحد حفَّاظ الحديث المشهورين، وأئمته المبرزين، والثقات المأمونين، موصوفًا بالورع والديانة، والعفة والصيانة. وقال الذَّهَبِي: الإمام الحافظ القدوة محدِّث الديار المصرية، جمع وصنف وكان متقنًا مجودًا، ذا تأله وتعبد. وقال مرّة: الحافظ الزاهد العالم، أكثر التطواف، وهو مملي مجلس البطاقة (١) . وقال أيضًا: أحد أئمة هذا الشأن كان صالحًا دينًا بصيرًا في الحديث وعلله مقدمًا، لم يكن للمصريين في زمانه أحفظ منه. وقال المقريزي: كان حافظ مصر بعد أبي سعيد بن يونس، وجمع وصنف وكان ثقة مأمونًا. ولد في شعبان سَنَة خمس وسبعين ومائتين، ومات في ذي القعدة- وقيل: يوم الأربعاء من ذي الحجة- وقيل: في سلخ شهر ربيع الأوّل، قال ابن الأكفاني: والأول أصح - سَنَة سبع وخمسين وثلاثمائة. قلت: [أحد الحفاظ المتقنين، وموصوف بالورع والديانة] . تَارِيخ ابن زبر (٢/ ٥٩٦، ٦٧٢) ، فضائل مصر لابن زولاق (٣٥) ، ذيل ابن الطحان (٢٣٤) ، الأَنْسَاب (٤/ ٦٥٠) ، تَارِيخ دمشق (١٥/ ٢٣٩) ، مختصره (٧/ ٢٦٩) ، تهذيبه (٤/ ٤٥٤) ، طبقات علماء الحديث (٣/ ١٢٤) ، نزهة الناظر (٢٤) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٦/ ١٦٠) ، العِبَر (٢/ ١٠٠) ، الإعلام (١/ ٢٤٦) ،الإِشارة (١٧٧) ، دول الإِسْلَام (١/ ٢٢١) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ٩٣٢) ، النُّبَلاء (١٦/ ١٧٩) ، المقفى الكبير (٣/ ٦٦٩) ، النُّجُوم الزَّاهرة (٤/ ٢٠) ، طبقات الحفاظ (٨٥٤) ، حسن المحاضرة (١/ ٣٥١) ، الشَّذَرات (٤/ ٢٩٩) ، الأعلام (٢/ ٢٨٠)
الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 200) الصفحة - ابن قطلوبغا
أبو القاسم الكاتب. قال مسلمة: بصري، بصير بالأحاديث والأسانيد (٢)
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (4/ 36) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الزاهد العالم أبو القاسم الكناني المصري محدث مصر: سمع أبا عبد الرحمن النسائي والحسن بن أحمد بن الصيقل وعمران بن موسى بن حميد الطبيب ومحمد بن سعيد السراج وسعيد بن عثمان الحراني وأبا يعلى الموصلي ومحمد بن داود بن عثمان الصدفي وعبدان الأهوازي وخلائق، وأكثر التطواف وجمع وصنف، وهو مملي مجلس البطاقة، روى عنه ابن منده وعبد الغني بن سعيد الأزدي وأبو الحسن الدارقطني ومحمد بن عمر بن خطاب والحسين بن الحسن اللواز والفقيه علي بن محمد أبو الحسن القابسي وأحمد بن محمد بن الحاج وعلي بن حِمَّصة الحراني خاتمة أصحابه وآخرون, قال الحاكم: وحمزة المصري على تقدمه في معرفة الحديث كان أحد من يذكر بالزهد والورع والعبادة، سمع أبا خليفة والنسائي وأقرانهما. وقال الحافظ عبد الغني: كل شيء لحمزة ففي سنة خمس، ولد سنة خمس وسبعين ومائتين، وأول ما سمع منه سنة خمس وتسعين، ورحل سنة خمس وثلاثمائة. وقال الصوري: كان حمزة ثبتًا حافظًا. وقال ابن زولاق: حدثني الحافظ قال: رحلت سنة خمس فدخلت حلب وقاضيها أبو عبد الله محمد بن عبدة فكتبت عنه فكان يقول: لو عرفتك بمصر لملأت ركابيك ذهبًا؛ فيقال: إنه أعطاه مائتي دينار ترحل بها إلى العراق. قال أبو عمر بن عبد البر: سمعت عبد الله بن محمد بن أسد, سمعت حمزة الكناني يقول: خرجت حديثًا واحدًا عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- من نحو مائتي طريق فداخلني لذلك من الفرح غير قليل وأعجبت بذلك فرأيت يحيى بن معين في المنام فقلت: يا أبا زكريا خرجت حديثًا من مائتي طريق؛ فسكت عني ساعة ثم قال: أخشى أن يدخل هذا تحت {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} . وقال ابن منده: سمعت حمزة بن محمد الحافظ يقول: كنت أكتب الحديث ولا أكتب "وسلم" فرأيت النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في المنام فقال لي: "أما تختم الصلاة علي في كتابك؟ " . أنبأني الخضر بن حمويه وطائفة عن القاسم بن عساكر أنا أبي أنا ابن الأكفاني أنا سهل بن بشر, سمعت علي بن عمر الحراني, سمعت حمزة بن محمد وجاءه غريب فقال: عساكر المعز قد وصلوا إلى الإسكندرية؛ فقال: اللهم لا تحيني حتى تريني الرايات الصفر؛ فمات حمزة ودخل عسكرهم بعد موته بثلاثة أيام. قال أبو القاسم يحيى بن علي الطحان: سمعت منه، ومات في ذي الحجة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. أخبرنا إسماعيل بن الفراء أبو الحسين ابن الفقيه قال: أنا صباح أنا ابن رفاعة أنا أبو الحسين الخلعي أنا عبد الرحمن بن عمر أنا حمزة بن محمد الحافظ, سمعت الصيدلاني, سمعت عباسًا الدوري, سمعت يحيى بن معين يقول: إذا رأيت الرجل يخرج من منزله بلا محبرة ولا قلم يطلب الحديث, فقد عزم على الكذب. قلت: حمزة وأبو أحمد بن عدي والإسماعيلي والدارقطني هم أهل الطبقة السابعة من كتاب ابن المفضل
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 97) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : ابن علي بن العباس، الإمام الحافظ القدوة، محدث الديار المصرية، أبو القاسم الكناني المصري، صاحب مجلس البطاقة. وُلِدَ سنة خمس وسبعين ومائتين. وسمع عمران بن موسى الطيب، ومحمد بن سعيد السراج، وأبا عبد الرحمن النسائي، والحسن بن أحمد بن الصيقل، وسعيد بن عثمان الحرَّاني، وأبا يعقوب المنجنيقي، وداود بن شيبة، وعبدان الأهوازي، وأبا يعلى الموصلي، ومحمد بن المعافا الصيداويّ، وجماهر بن محمد الزملكاني، وأبا خليفة الجمحي، لحقه بالبصرة. وجمع وصنَّف، وكان متقنًا مجوّدًا، ذا تألّه وتعبُّد. حدَّث عنه: الدارقطني، وابن منده، وعبد الغني بن سعيد، وتمام بن محمد الرازي، وشعيب بن المنهال، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وعلي بن حمصة الحرَّاني، وإسماعيل بن عبد الرحمن بن عمر بن النحاس، وأحمد بن فتح القرطبي ابن الرسان، ومحمد بن إبراهيم المشكيالي الطليطلي، وأبو الحسن القابسي، وخلق سواهم. قال أبو عبد الله الحاكم: حمزة المصري هو على تقدمه في معرفة الحديث أحد مَنْ يذكر بالزهد والورع والعبادة، سمع النسائي وأبا خليفة وأقرانهما بالحجاز والعراقَيْنِ. وقال محمد بن علي الصوري: سمعت عبد الغني الحافظ يقول: وجرى ذكر حمزة بن محمد فقال: كل شيء له في سنة خمس، ولد سنة خمس وسبعين، وأول سماعه في سنة خمس وتسعين، ورحل إلى العراق سنة خمس وثلاث مائة. قال الصوري: كان حمزة حافظًا ثبتًا. قال ابن زولاق: حدَّثني الحافظ قال: رحلت سنة خمس، فدخلت حلب وقاضيها أبو عبد الله بن عبدة، فكتبت عنه، فكان يقول لي: لو عرفتك بمصر لملأت ركائبك ذهبًا، فيقال: أعطاه مائتي دينار ترَّحل بها إلى العراق. قال أبو عمر بن عبد البر: سمعت عبد الله بن محمد بن أسد، سمعت حمزة الكناني يقول: خرَّجت حديثًا واحدًا عن النبي ﷺ من نحو مائتي طريق، فداخلني لذلك من الفرح غير قليل، وأعجبت بذلك، فرأيت يحيى بن معين في المنام، فقلت: يا أبا زكريا، خرَّجت حديثًا من مائتي طريق، فسكت عنِّي ساعة، ثم قال: أخشى أن تدخل هذه تحت ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُر﴾ [التكاثر: ١] . قال أبو عبد الله بن منده: سمعت حمزة بن محمد الحافظ يقول: كنت أكتب الحديث فلا أكتب: وسلَّم بعد صلى الله عليه، فرأيت النبي ﷺ في المنام، فقال لي: أما تختم الصلاة عليّ في كتابك?! أنبأنا الخضر بن حمويه، عن القاسم بن علي، حدَّثنا أبي، أخبرنا ابن الأكفاني، أخبرنا سهل بن بشر، سمعت علي بن عمر الحراني، سمعت حمزة بن محمد الحافظ، وجاءه غريب فقال: إن عسكر أبي تميم -يعني المغاربة- قد وصلوا إلى الأسكندرية، فقال: اللهمَّ لا تحيني حتى تريني الرايات الصفر، فمات حمزة، ودخل عسكرهم بعد موته بثلاثة أيام. قلت: هؤلاء عسكر المعز العبيدي الإسماعيلية، تملَّكوا مصر في هذا الوقت، وبنوا في الحال مدينة القاهرة المعزية، فأماتوا السنَّة، وأظهروا الرفض، ودامت دولتهم أزيد من مائتي عام، حتى أبادهم السلطان صلاح الدين، ونسبهم إلى علي رضي الله عنه غير صحيح. مات حمزة في ذي الحجة سنة سبع وخمسين وثلاث مائة، عن بضع وثمانين سنة، قاله المحدّث يحيى بن علي بن الطحان. وفيها: مات الحافظ أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي النخعي، وأبو العباس عبد الله بن الحسين النضري المروي، وعبد الرحمن بن العباس المخلص، وعمر بن جعفر البصري، وأبو عبد الله بن مُحْرِم. أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن، وعلي بن محمد قالا: أخبرنا الحسن بن صباح، أخبرنا ابن رفاعة، أخبرنا أبو الحسن الخلعي، أخبرنا عبد الرحمن بن عمر، حدَّثنا حمزة بن محمد الحافظ، سمعت الصيدلاني عباسًا الدوري، سمعت يحيى بن معين يقول: إذا رأيت الرجل يخرج من منزله بلا محبرة ولا قلمٍ يطلب الحديث، فقد عزم على الكذبة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (12/ 241) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقي٣٠ موضعًا