عبد الغني بن سعيد بن علي بن سعيد بن بشر بن مروان
- الكنية
- أبو محمد
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الأزدي، المصري، الحافظ، النَّسَّابَةُ
- الوفاة
- 409 هـــ
- البلد
- مصر
ما قاله النقاد فيه، ١٦
- أبو الوليد الباجي
وذكره أبو الوليد الباجي، فقال: حافظ متقن
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 140) الصفحة - أبو الوليد الباجي
قال أبو الوليد الباجي: عبد الغني بن سعيد حافظ متقن
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 268) الصفحة - أحمد بن محمد العتيقي
قال أحمد بن محمد العتيقي: كان عبد الغني إمام زمانه في علم الحديث وحفظه، ثقة مأمونا، ما رأيت بعد الدارقطني مثله
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 268) الصفحة - البرقاني
وقال البرقاني: ما رأيت بعد الدارقطني أحفظ من عبد الغني.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 140) الصفحة - البرقاني
قال أبو بكر البرقاني: ما رأيت بعد الدارقطني أحفظ من عبد الغني.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 268) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
قال البرقاني: سألت الدارقطني لما قدم من مصر: هل رأيت في طريقك من يفهم شيئا من العلم ؟ قال: ما رأيت في طول طريقي إلا شابا بمصر يقال له: عبد الغني، كأنه شعلة نار. وجعل يفخم أمره، ويرفع ذكره
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 268) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال أبو الفتح منصور بن علي الطرسوسي: أراد أبو الحسن الدارقطني الخروج من عندنا من مصر، فخرجنا معه نودعه، فلما ودعناه بكينا، فقال لنا: تبكون وعندكم عبد الغني بن سعيد، وفيه الخلف.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 268) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
قال البرقاني: سألت الدارقطني بعد قدومه من مصر: هل رأيت في طريقك من يفهم شيئا من العلم ؟ قال: ما رأيت في طول طريقي إلا شابا بمصر يقال له: عبد الغني، كأنه شعلة نار. وجعل يفخم أمره ويرفع ذكره.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 140) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال أبو الفتح منصور بن علي الطرسوسي: أراد الدارقطني الخروج من عندنا من مصر، فخرجنا من مصر معه نودعه، فلما ودعناه بكينا، فقال لنا: تبكون وعندكم عبد الغني بن سعيد، وفيه الخلف.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 140) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وكان من كبار الحفاظ.
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 268) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وقد كان لعبد الغني جنازة عظيمة تحدث بها الناس، ونودي أمامها: هذا نافي الكذب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 268) الصفحة - شمس الدين الذهبي
الإمام الحافظ الحجة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 268) الصفحة - شمس الدين الذهبي
قلت: وكان عبد الغني أعلم الناس بالأنساب في زمانه مع معرفته بفنون الحديث وحذقه به.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 140) الصفحة - شمس الدين الذهبي
ولعبد الغني جزء بين فيه أوهام كتاب " المدخل إلى الصحيح " للحاكم، يدل على إمامته وسعة حفظه
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 268) الصفحة - شمس الدين الذهبي
٣٧/١٣/١- عبد الغني بن سعيد بن علي بن سعيد بن بشر بن مروان الحافظ الإمام المتقن النسابة, أبو محمد الأزدي المصري مفيد تلك الناحية: سمع من عثمان بن محمد السمرقندي وأحمد بن بهزاذ السيرافي، سماعه منه في سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة, وإسماعيل بن يعقوب الجراب وعبد الله بن جعفر بن الورد وأحمد بن إبراهيم بن جامع وأحمد بن إبراهيم بن عطية ويعقوب بن مبارك وحمزة بن محمد الحافظ، وبالشام من أبي بكر الميانجي والفضل بن جعفر المؤذن وأبي سليمان بن زبر وطبقتهم. روى عنه محمد بن علي الصوري ورشا بن نظيف وأبو عبد الله القضاعي وعبد الرحمن بن أحمد البخاري وأبو علي الأهوازي وأبو إسحاق النعماني الحبال وخلق كثير. ولد سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وكان أبوه من كبار الفرضيين، قال البرقاني: سألت الدارقطني لما قدم من مصر: هل رأيت في طريقك من يفهم شيئًا من العلم؟ قال: ما رأيت في طول طريقي إلا شابًّا بمصر يقال له: عبد الغني, كأنه شعلة نار، وجعل يفخم أمره ويرفع ذكره. قال منصور بن علي الطرسوسي: لما أراد الدارقطني الخروج من عندنا من مصر, خرجنا نودعه وبكينا, فقال لنا: تبكون وعندكم عبد الغني بن سعيد وفيه الخلف؟ ! وقال عبد الغني: لما رددت على أبي عبد الله الحاكم الأوهام التي في المدخل إلى الصحيح, بعث إليَّ يشكرني ويدعو لي, فعلمت أنه رجال عاقل. قال العتيقي: كان عبد الغني إمام زمانه في علم الحديث وحفظه ثقة مأمونًا, ما رأيت بعد الدارقطني مثله. قال البرقاني: ما رأيت بعد الدارقطني أحفظ من عبد الغني المصري. وقال الصوري: قال لي عبد الغني: ابتدأت بعمل كتاب "المؤتلف والمختلف" فقدم علينا الدارقطني فأخذت عنه أشياء كثيرة منه, فلما فرغت عنه سألني أن أقرأه ليسمعه مني فقلت: عنك أخذت أكثره، فقال: لا تقل هذا, فإنك أخذته عني مفرقًا وقد أوردته مجموعًا وفيه أشياء عن شيوخك؛ فقرأته عليه. ذكر عبد الغني, أبو الوليد الباجي فقال: حافظ متقن. فقلت لأبي ذر: أحدث عنه؟ فقال: لا، إن شاء الله على معنى التأكيد، وذلك لأنه كان له اتصال ببني عبيد. قال الحبال: توفي في سابع صفر سنة تسع وأربعمائة؛ وقيل: كان لعبد الغني جنازة عظيمة تحدث بها الناس, ونودي له: هذا نافي الكذب عن رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم. ومات معه في العام مسند العراق أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن متيم الواعظ الذي قال الخطيب: لم أكتب عن أقدم سماعًا منه، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن الصلت الأهوازي ثم البغدادي، ومسند خراسان أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني الصوفي، ومسند واسط أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن خزفة الصيدلاني، ومسند قزوين أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب راوي سننن بن ماجه. أخبرنا عيسى بن عبد الرزاق أنا جعفر بن علي أنا أبو طاهر بن سلفة, سمعت جعفر بن أحمد اللغوي, سمعت محمد بن علي الصوري الحافظ, سمعت عبد الغني بن سعيد الأزدي, سمعت أبا القاسم الحسين بن عبد الله القرشي, سمعت بيانًا الزاهد يقول: من كان يسره ما يضره متى يفلح؟! أنبأنا أحمد بن سلامة عن هبة الله بن علي أنا علي بن الحسين أنا عبد الرحيم بن أحمد الحافظ أنا عبد الغني بن سعيد أنا أبو حفص عمر بن محمد العطار نا إبراهيم بن دنوقا نا زكريا بن عدي نا بشر بن المفضل عن غالب القطان عن بكر عن أنس قال: كنا نصلي مع رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- في شدة الحر, فإذا أراد أحدنا أن يسجد على الأرض بسط ثوبه فسجد عليه. غالب هو ابن خطاف، فتحه الدارقطني، أخرجه "خ" عن مسدد وغيره ومسلم عن يحيى بن يحيى جميعًا عن بشر نحوه.
تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 167) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(٣) : ابن علي بن سعيد بن بشر بن مروان، الإمام الحافظ الحجة النسابة، محدث الديار المصرية، أبو محمد الأزدي المصري، صاحب كتاب "المؤتلف والمختلف" . مولده في سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة. وكان أبوه سعيد فرضي مصر في زمانه. سمع أبو محمد من: عثمان بن محمد السمرقندي، -وهو أكبر شيخ له-، ومن: أحمد بن إبراهيم بن عطية، وأحمد بن بهزاد السيرافي، -وسماعه منه في عام اثنين وأربعين. وسمع من: إسماعيل بن يعقوب بن الجراب، وعبد الله بن جعفر بن الورد، وأحمد بن إبراهيم بن جامع، وأبي الطيب القاسم بن عبد الله الروذباري، وعلي بن أحمد بن إسحاق المزكي، والحسن بن يحيى القلزمي، وأبي أحمد بن الناصح المفسر، والحسن بن الخضر الأسيوطي، ومحمد بن علي النقاش التنيسي، وعلي بن جعفر الفريابي، وأبي قتيبة سلم بن الفضل، وإبراهيم بن علي الحنائي، -صاحب الكجي، وأبي نجيد محمد بن القاسم الحذاء، والخضر بن محمد المراغي، وأبي الحسن الدارقطني، ويعقوب بن مبارك، وحمزة بن محمد الكناني الحافظ، والقاضي أبو طاهر السدوسي، وأبي الحسن بن حيويه، وطبقتهم بمصر، والقاضي يوسف بن القاسم الميانجي، وأبي سليمان بن زبر، والفضل بن جعفر المؤذن، وطبقتهم بدمشق. حدث عنه: الحافظ محمد بن علي الصوري، ورشأ بن نظيف المقرئ، وعبد الرحيم بن أحمد البخاري، وابن بقاء الوراق، وأبو علي الأهوازي، والقاضي أبو عبد الله القضاعي، وأبو إسحاق الحبال، وخلق سواهم، وبالإجازة أبو عمر بن عبد البر، وغيره. وكان من كبار الحفاظ. قال البرقاني: سألت الدارقطني لما قدم من مصر: هل رأيت في طريقك من يفهم شيئًا من العلم? قال: ما رأيت في طول طريقي إلَّا شابًا بمصر يقال له: عبد الغني، كأنه شعلة نار ........... ، وجعل يفخم أمره، ويرفع ذكره. وقال أبو الفتح منصور بن علي الطرسوسي: أراد أبو الحسن الدارقطني الخروج من عندنا من مصر، فخرجنا معه نودعه، فلما ودعناه بكينا، فقال لنا: تبكون وعندكم عبد الغني بن سعيد، وفيه الخلف. ولعبد الغني "جزء" بين فيه أوهام كتاب المدخل إلى الصحيح للحاكم، يدل علي إمامته وسعة حفظه. قال عبد الغني: لما رددت على أبي عبد الله الحاكم "الأوهام التي في المدخل" بعث إلي يشكرني، ويدعو لي، فعلمت أنه رجل عاقل. قال أبو بكر البرقاني: ما رأيت بعد الدارقطني أحفظ من عبد الغني. وقال محمد بن علي الصوري: قال لي الحافظ عبد الغني: ابتدأت بعمل كتاب المؤتلف والمختلف فقدم علينا الدارقطني، فأخذت عنه أشياء كثيرةً منه، فلما فرغت من تصنيفه، سألني أن أقرأه عليه ليسمع: هـ مني، فقلت: عنك أخذت أكثره. قال: لا تقل هكذا، فإنك أخذته عني مفرقًا، وقد أوردته فيه مجموعًا، وفيه أشياء كثيرة أخذتها عن شيوخك. قال: فقرأته عليه. قال أبو الوليد الباجي: عبد الغني بن سعيد حافظ متقن، قلت لأبي ذر الهروي: أخذت عن عبد الغني؟ فقال: لا إن شاء الله. على معنى التأكيد، وذلك أنه كان لعبد الغني اتصال ببني عبيد-، بعني أصحاب مصر. قال أحمد بن محمد العتيقي: كان عبد الغني إمام زمانه في علم الحديث وحفظه، ثقةً مأمونًا، ما رأيت بعد الدارقطني مثله. قلت: اتصاله بالدولة العبيدية كان مداراةً لهم، وإلا فلو جمح عليهم، لاستأصله الحاكم خليفةً مصر، الذي قيل: إنه ادعى الإلهية. وأظنه ولي وظيفةً لهم، وقد كان من أئمة الأثر، نشأ في سنة واتباع قبل وجود دولة الرفض، واستمر هو على التمسك بالحديث، ولكنه دارى القوم، وداهنهم، فلذلك لم يحب الحافظ أبو ذر الأخذ عنه. وقد كان لعبد الغني جنازة عظيمة تحدث بها الناس، ونودي أمامها: هذا نافي الكذب عن رسول الله ﷺ . قال أبو إسحاق الحبال: توفي في سابع صفر سنة تسع وأربع مائة. قلت: ومات معه في هذا العام المحدثون المسنون: أبو الحسين أحمد بن محمد بن المتيم البغدادي الواعظ، وأبو الحسن أحمد بن محمد ابن احمد بن الصلت الأهوازي، شيخا أبي بكر الخطيب، وأبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني الصوفي شيخ البيهقي، والمعمر أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن خزفة، الصيدلاني الواسطي، وأبو طلحة القاسم بن أبي المنذر القزويني الخطيب، راوي "سنن ابن ماجه" . أخبرنا عيسى بن عبد الرزاق، أخبرنا جعفر الهمداني، أخبرنا أبو طاهر السلفي، سمعت جعفر بن أحمد اللغوي، سمعت محمد بن علي الصوري الحافظ، سمعت عبد الغني بن سعيد، سمعت أبا القاسم الحسين بن عبد الله القرشي، سمعت بنانًا الزاهد يقول: من كان يسره ما يضره متى يفلح?. أخبرنا أحمد بن سلامة المقرئ إجازةً عن هبة الله بن علي، أخبرنا علي بن الحسين، أخبرنا عبد الرحيم بن أحمد الحافظ، أخبرنا عبد الغني ابن سعيد، أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد العطار، حدثنا إبراهيم بن دنوقا، حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا بشر بن المفضل، عن غالب القطان، عن بكر، عن أنس قال: "كنا نصلي مع رسول الله ﷺ في شدة الحر، فإذا أراد أحدنا أن يسجد على الأرض بسط ثوبه، فسجد عليه" (١) . غالب هو ابن خطاف، قيده الدارقطني بفتح الخاء، اتفق الشيخان عليه من طريق بشر. قال عبد الغني بن سعيد في كتاب "العلم" ، وهو جزآن: أخبرنا محمد بن عبد الله بن البياع في كتابه من نيسابور، حدثنا الأصم .... ، فذكر حديثًا
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 55) الصفحة