السنن الكبرى للبيهقي ١٩٦١٠
أحمد بن الحسين البيهقي
«"دَعْها عَنكَ، فإنَّ مِنَ القَرَفِ التَّلَفَ" "إذا سَمِعتُم به في أرضٍ فلا تَقدَموا عَلَيه"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- أخبرنا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
- عن معمر ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
- عن يحيى بن عبد الله يعنى ابن بحير بن ريسان مستور
النص كما طُبع
١٩٦١٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ عبدِ الحَميدِ الصَّنعانِىُّ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ الدَّبَرِىُّ، أخبرَنا عبدُ الرَّزّاقِ، عن مَعمَرٍ، عن يَحيَى بنِ عبدِ اللهِ يَعنِى ابنَ بَحيرِ بنِ رَيْسانَ قال: أخبرَنِى مَن سَمِعَ فروَةَ بنَ مُسَيكٍ قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أرضًا عِندَنا يُقالُ لَها: أرضُ أبيَنَ (١) ، وهِىَ أرضُ ريفِنا وميرَتِنا (٢) ، وهِىَ وبِئَةٌ. أو قال: وباؤُها شَديدٌ. قال: فقالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: "دَعْها عَنكَ، فإنَّ مِنَ القَرَفِ التَّلَفَ" (٣) . قال القُتَيبِىُّ: القَرَفُ مُداناةُ الوَباءِ والمَرَضِ. قال أبو سُلَيمانَ: وهَذا مِن بابِ الطِّبِّ؛ لأنَّ فسادَ الأهواءِ مِن أضَرِّ الأشياءِ وأَسرَعِها إلَى إسقامِ البَدَنِ عِندَ الأطِبّاءِ (٤) . قال الشيخُ رَحِمَه اللهُ تَعالَى: وهَذا نَظيرُ قَولِه - صلى الله عليه وسلم -: "إذا سَمِعتُم به في أرضٍ فلا تَقدَموا عَلَيه" (٥) . وكُلُّ ذَلِكَ بمَشيئَةِ اللهِ وإِذنِه، ولا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. بابُ لا تُكرِهوا مَرضاكُم على الطَّعامِ والشَّرابِ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٩٦١٠ الصفحة