السنن الكبرى للبيهقي ١٩١٣٠

أحمد بن الحسين البيهقي

«"العَوراءُ البَيِّنُ عَوَرُها، والعَرجاءُ البَيِّنُ ضَلَعُها، والمَريضَةُ البَيِّنُ مَرَضُها، والعَجفاءُ التي لا تُنقِى"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة
  3. أخبرنا أبو الحسن ابن عبدة
  4. حدثنا محمد بن إبراهيم العبدي ثقة حافظ فقيه
  5. حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ثقة في الليث، وتكلموا في سماعه من مالك
  6. حدثني الليث بن سعد ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
  7. عن سليمان بن عبد الرحمن ثقة
  8. عن البراء بن عازب صحابي
النص كما طُبع

١٩١٣٠ - وقَد أخبرَنا عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ ابنُ عبدَةَ، حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ العَبدِيُّ، حدثنا يَحيَى بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ بُكَيرٍ، حَدَّثَني اللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن سُلَيمانَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، عن عُبَيدِ بنِ فيروزَ مَولَى بَنِي شَيبانَ، عن البَراءِ بنِ عازِبٍ قال: سُئلَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: ما يُتَّقَى مِنَ الضَّحايا؟ فقالَ: "أربَعٌ" . وأَشارَ بيَدِه فقالَ: يَدِي أقصَرُ مِن يَدِ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- "العَوراءُ البَيِّنُ عَوَرُها، والعَرجاءُ البَيِّنُ ضَلَعُها، والمَريضَةُ البَيِّنُ مَرَضُها، والعَجفاءُ التي لا تُنقِى" . قال: فقُلتُ لِلبَراءِ: فإِنِّى أكرَهُ النَّقصَ في القَرنِ والأُذُنِ والسِّنِّ. قال: فاكرَهْ لِنَفسِكَ ما شِئتَ، ولا تُحَرِّمْ ذَلِكَ على أحَدٍ (١) . وكَذَلِكَ رَواه أبو الوَليدِ الطَّيالِسِيُّ عن اللَّيثِ بنِ سَعدٍ؛ لَم يَذكُرِ القاسِمَ في إسنادِهِ (٢) . ⦗٢٩٦⦘ وكَذَلِكَ رَواه يَزيدُ بنُ أبي حَبيبٍ (١) وشُعبَةُ بنُ الحَجّاجِ، عن سُلَيمانَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، وذَكَرَ شُعبَةُ سَماعَ سُلَيمانَ مِن عُبَيدِ بنِ فيروزَ. وفيما بَلَغَني عن أبي عيسَى التِّرمِذِيِّ عن محمدِ بنِ إسماعيلَ البخاريِّ أنَّه كان يَميلُ إلَى تَصحيحِ رِوايَةِ شُعبَةَ، ولا يَرضَى رِوايَةَ عثمانَ بنِ عُمَرَ (٢) ، فاللَّهُ أعلَمُ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٩١٣٠ الصفحة