السنن الكبرى للبيهقي ١٨٧٧٩

أحمد بن الحسين البيهقي

«"نُقِرُّكُم ما أقرَّكُمُ اللهُ" "كَيفَ بكَ إذا أُخرِجتَ مِن خَيبَرَ تَعدو بكَ قَلوصُكَ لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
  3. أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفراييني
  4. حدثنا موسى بن هارون ثقة حافظ كبير
  5. حدثنا المرار بن حمويه الهمذاني ثقة حافظ فقيه
  6. حدثنا محمد بن يحيى الكناني ثقة، لم يصب السليماني في تضعيفه
النص كما طُبع

١٨٧٧٩ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو محمدٍ الحَسَنُ بن محمدِ بنِ إسحاقَ الإسفَرايينِيُّ، حدثنا موسَى بن هارونَ، حدثنا المَرّارُ بن حَمُّويَه الهَمَذانِيُّ، حدثنا محمدُ بن يَحيَى الكِنانِيُّ، قال موسَى، وهو أبو غَسّانَ الكِنانِيُّ، عن مالكٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما -، قال: لما فُدِعتُ (١) بخَيبَرَ قامَ عُمَرُ خَطيبًا في النّاس، فقالَ: إنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عامَلَ يَهودَ خَيبَرَ على أموالِها، وقالَ: "نُقِرُّكُم ما أقرَّكُمُ اللهُ" . وإِنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ خَرَجَ إلَى مالِه هُناكَ فعُدِيَ عَلَيه في اللَّيلِ ففُدِعَتْ يُداه، ولَيسَ لَنا عَدوٌّ هُناكَ غَيرُهُم، وهُمْ تُهمَتُنا، وقَد رأيتُ إجلاءَهُم. فلَمّا أجمَعَ على ذَلِكَ أتاه أحَدُ بَنِي أبي الحُقَيق، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، تُخرِجُنا وقَد أقَرَّنا محمدٌ وعامَلَنا على الأموالِ وشَرَطَ ذَلِكَ لَنا؟ فقالَ عُمَرُ: أظَنَنتَ أنِّي نَسيتُ قَولَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "كَيفَ بكَ إذا أُخرِجتَ مِن خَيبَرَ تَعدو بكَ قَلوصُكَ لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ" ؟! فأَجلاهُم وأَعطاهُم قيمَةَ ما لَهُم مِنَ الثَّمَرِ مالًا وإِبِلًا وعُروضًا مِن أقتابٍ وحِبالٍ وغَيرِ ذَلِكَ (٢) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبي أحمدَ وهو مَرّارُ بن حَمُّويَهِ (٣) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٨٧٧٩ الصفحة