السنن الكبرى للبيهقي ١٨٧٦١
أحمد بن الحسين البيهقي
١٨٧٦١ - أخبرَنا أبو القاسِمِ زَيدُ بن جَعفَرِ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ العَلَوِيُّ وأبو القاسِمِ عبدُ الواحِدِ بن محمدِ بنِ النَّجّارِ المُقرِئُ بالكوفَة، قالا: أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بن عليِّ بنِ دُحَيمٍ، حدثنا أحمدُ بن حازِمٍ، حدثنا عمرُو بن حَمّادٍ، عن أسباط، عن سِماكٍ، عن عياضٍ الأشعَرِيِّ، عن أبي موسَى، أن عُمَرَ أمَرَه أن يَرفَعَ إلَيه ما أخَذَ وما أعطَى في أديمٍ واحِدٍ، وكانَ لأبِي موسَى كاتِبٌ نَصرانِيٌّ يَرفَعُ إلَيه ذَلِكَ، فعَجِبَ عُمَرُ وقالَ: إنَّ هذا لَحافِظٌ. وقالَ: إنَّ لَنا كِتابًا في المَسجِد، وكانَ جاءَ مِنَ الشّام، فادعُه فليَقرأْ. قال أبو موسَى: إنَّه ⦗٧٣⦘ لا يَستَطيعُ أن يَدخُلَ المَسجِدَ. فقالَ عُمَرُ: أجُنُبٌ هوَ؟ قال: لا، بَل نَصرانِيٌّ. قال: فانتَهَرَنِي وضرَبَ فخِذِي. وقالَ: أخرِجْه. وقَرأ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: ٥١] . وذَكَر الحديثَ (١) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم
- حدثنا عمرو بن حماد صدوق رمي بالرفض
- عن أسباط صدوق كثير الخطأ يغرب
- عن سماك صدوق, وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة, وقد تغير بأخرة، فكان ربما يلقن
- عن عياض الأشعري صحابي
- عن أبي موسى صحابي
النص كما طُبع
١٨٧٦١ - أخبرَنا أبو القاسِمِ زَيدُ بن جَعفَرِ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ العَلَوِيُّ وأبو القاسِمِ عبدُ الواحِدِ بن محمدِ بنِ النَّجّارِ المُقرِئُ بالكوفَة، قالا: أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بن عليِّ بنِ دُحَيمٍ، حدثنا أحمدُ بن حازِمٍ، حدثنا عمرُو بن حَمّادٍ، عن أسباط، عن سِماكٍ، عن عياضٍ الأشعَرِيِّ، عن أبي موسَى، أن عُمَرَ أمَرَه أن يَرفَعَ إلَيه ما أخَذَ وما أعطَى في أديمٍ واحِدٍ، وكانَ لأبِي موسَى كاتِبٌ نَصرانِيٌّ يَرفَعُ إلَيه ذَلِكَ، فعَجِبَ عُمَرُ وقالَ: إنَّ هذا لَحافِظٌ. وقالَ: إنَّ لَنا كِتابًا في المَسجِد، وكانَ جاءَ مِنَ الشّام، فادعُه فليَقرأْ. قال أبو موسَى: إنَّه ⦗٧٣⦘ لا يَستَطيعُ أن يَدخُلَ المَسجِدَ. فقالَ عُمَرُ: أجُنُبٌ هوَ؟ قال: لا، بَل نَصرانِيٌّ. قال: فانتَهَرَنِي وضرَبَ فخِذِي. وقالَ: أخرِجْه. وقَرأ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: ٥١] . وذَكَر الحديثَ (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٨٧٦١ الصفحة