السنن الكبرى للبيهقي ١٨٦٨٣
أحمد بن الحسين البيهقي
١٨٦٨٣ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أنبأنا محمدُ بن بكرٍ، حدثنا ⦗٢٠⦘ أبو داودَ، حدثنا مُصَرفُ بن عمرٍو اليامِيُّ، حدثنا يونُسُ بن بُكَيرٍ، أنبأنا أسباطُ بنُ نَصرٍ الهَمْدانِيُّ، عن إسماعيلَ بنِ عبد الرَّحمَنِ القُرَشِيّ، عن ابنِ عباسٍ - رضي الله عنهما - قال: صالَحَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أهلَ نَجرانَ على ألفَي حُلَّةٍ. وَذَكَرَ الحديث (١) . أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، أنبأنا الرَّبيعُ بن سُلَيمانَ قال: قال الشّافِعِيُّ: قَد أخَذَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الجِزيَةَ مِن أُكَيدِرَ الغَسّانِيِّ. ويَروونَ أنَّه صالَحَ رِجالًا مِنَ العَرَبِ على الجِزيَة، فأَمّا عُمَرُ بنُ الخطابِ - رضي الله عنه - ومَن بَعدَه مِنَ الخُلَفاءِ إلَى اليَومِ فقَد أخَذوا الجِزيَةَ مِن بَنِي تَغلِبَ وتَنُوخَ وبَهراءَ وخِلطٍ مِن خِلطِ العَرَب، وهُم إلَى السّاعَةِ مُقيمونَ على النَّصرانيَّةِ يُضاعَفُ عَلَيهِمُ الصَّدَقَةُ وذَلِكَ جِزيَةٌ، وإِنَّما الجِزيَةُ على الأديانِ لا على الأنساب، ولَولا أن نأثَمَ بتَمَنِّي باطِلٍ ودِدنا أن الَّذِي قال أبو يوسُفَ كما قال، وألَّا يُجرَى صَغارٌ على عَرَبِيٍّ، ولَكِنَّ اللَّهَ أجَلُّ في أعيُنِنا مِن أن نُحِبَّ غَيرَ ما قَضَى بهِ (٢) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو علي الروذباري
- أنبأنا محمد بن بكر صدوق قد يخطئ
- حدثنا مصرف بن عمرو اليامي ثقة
- حدثنا يونس بن بكير صدوق يخطئ
- أنبأنا أسباط بن نصر الهمداني صدوق كثير الخطأ يغرب
- عن إسماعيل بن عبد الرحمن القرشي صدوق، يهم، ورمي بالتشيع
- عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع
١٨٦٨٣ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أنبأنا محمدُ بن بكرٍ، حدثنا ⦗٢٠⦘ أبو داودَ، حدثنا مُصَرفُ بن عمرٍو اليامِيُّ، حدثنا يونُسُ بن بُكَيرٍ، أنبأنا أسباطُ بنُ نَصرٍ الهَمْدانِيُّ، عن إسماعيلَ بنِ عبد الرَّحمَنِ القُرَشِيّ، عن ابنِ عباسٍ - رضي الله عنهما - قال: صالَحَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أهلَ نَجرانَ على ألفَي حُلَّةٍ. وَذَكَرَ الحديث (١) . أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، أنبأنا الرَّبيعُ بن سُلَيمانَ قال: قال الشّافِعِيُّ: قَد أخَذَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الجِزيَةَ مِن أُكَيدِرَ الغَسّانِيِّ. ويَروونَ أنَّه صالَحَ رِجالًا مِنَ العَرَبِ على الجِزيَة، فأَمّا عُمَرُ بنُ الخطابِ - رضي الله عنه - ومَن بَعدَه مِنَ الخُلَفاءِ إلَى اليَومِ فقَد أخَذوا الجِزيَةَ مِن بَنِي تَغلِبَ وتَنُوخَ وبَهراءَ وخِلطٍ مِن خِلطِ العَرَب، وهُم إلَى السّاعَةِ مُقيمونَ على النَّصرانيَّةِ يُضاعَفُ عَلَيهِمُ الصَّدَقَةُ وذَلِكَ جِزيَةٌ، وإِنَّما الجِزيَةُ على الأديانِ لا على الأنساب، ولَولا أن نأثَمَ بتَمَنِّي باطِلٍ ودِدنا أن الَّذِي قال أبو يوسُفَ كما قال، وألَّا يُجرَى صَغارٌ على عَرَبِيٍّ، ولَكِنَّ اللَّهَ أجَلُّ في أعيُنِنا مِن أن نُحِبَّ غَيرَ ما قَضَى بهِ (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٨٦٨٣ الصفحة