السنن الكبرى للبيهقي ١٨٦٠٧

أحمد بن الحسين البيهقي

١٨٦٠٧ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بن إسحاقَ، حدثنا يَزيدُ بن هارونَ، أخبرَنا جَريرُ بن حازِمٍ، حدثنا بَشّارُ بن أبي سَيفٍ، عن الوَليدِ بنِ عبد الرَّحمَن، عن عياضِ بنِ غُطَيفٍ. قال يَزيدُ: وأخبرَنا هِشامُ بن حَسّانَ، عن واصلٍ مَولَى أبي عُيَينَةَ، عن الوَليدِ بنِ عبد الرَّحمَن، عن عياضِ بنِ غُطَيفٍ قال: دَخَلنا على أبي عُبَيدَةَ بنِ الجَرّاحِ في مَرَضه الَّذِي ماتَ فيه وعِندَه امرأتُه تُحَيفَةُ، ووَجهُه مِمّا يَلِي الحائطَ فقُلنا: كَيفَ باتَ أبو عُبَيدَةَ؟ فقالَت: باتَ بأَجرٍ. فالتَفَتَ إلَينا فقالَ: ما بتُّ بأَجرٍ. فساءَنا ذَلِكَ وسَكَتنا فقالَ: ألا تَسأَلونَ عَمّا قُلتُ؟ فقُلنا (٢) : ما سَرَّنا ذَلِكَ فنَسأَلَكَ عنه. فقالَ: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "مَن أنفَقَ نَفَقَةً فاضِلَةً في سَبيلِ اللهِ فبِسَبعِمِائَةِ ضِعفٍ، ومَن أنفَقَ على نَفسِه وأَهلِه، أو مازَ (٣) أذًى عن الطَّريق، أو تَصَدَّقَ بصَدَقَةٍ، فحَسَنَةٌ بعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لَم ⦗٥٦٥⦘ يَخرِقْها، ومَنِ ابتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جَسَدِه فهو له حِطَّةٌ" (١) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
  3. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  4. حدثنا محمد بن إسحاق صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
  5. حدثنا يزيد بن هارون ثقة متقن عابد.
  6. أخبرنا جرير بن حازم ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه
  7. حدثنا بشار بن أبي سيف مقبول
  8. عن الوليد بن عبد الرحمن ثقة
  9. عن عياض بن غطيف مقبول
النص كما طُبع

١٨٦٠٧ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بن إسحاقَ، حدثنا يَزيدُ بن هارونَ، أخبرَنا جَريرُ بن حازِمٍ، حدثنا بَشّارُ بن أبي سَيفٍ، عن الوَليدِ بنِ عبد الرَّحمَن، عن عياضِ بنِ غُطَيفٍ. قال يَزيدُ: وأخبرَنا هِشامُ بن حَسّانَ، عن واصلٍ مَولَى أبي عُيَينَةَ، عن الوَليدِ بنِ عبد الرَّحمَن، عن عياضِ بنِ غُطَيفٍ قال: دَخَلنا على أبي عُبَيدَةَ بنِ الجَرّاحِ في مَرَضه الَّذِي ماتَ فيه وعِندَه امرأتُه تُحَيفَةُ، ووَجهُه مِمّا يَلِي الحائطَ فقُلنا: كَيفَ باتَ أبو عُبَيدَةَ؟ فقالَت: باتَ بأَجرٍ. فالتَفَتَ إلَينا فقالَ: ما بتُّ بأَجرٍ. فساءَنا ذَلِكَ وسَكَتنا فقالَ: ألا تَسأَلونَ عَمّا قُلتُ؟ فقُلنا (٢) : ما سَرَّنا ذَلِكَ فنَسأَلَكَ عنه. فقالَ: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "مَن أنفَقَ نَفَقَةً فاضِلَةً في سَبيلِ اللهِ فبِسَبعِمِائَةِ ضِعفٍ، ومَن أنفَقَ على نَفسِه وأَهلِه، أو مازَ (٣) أذًى عن الطَّريق، أو تَصَدَّقَ بصَدَقَةٍ، فحَسَنَةٌ بعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لَم ⦗٥٦٥⦘ يَخرِقْها، ومَنِ ابتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جَسَدِه فهو له حِطَّةٌ" (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٨٦٠٧ الصفحة