البيهقي ١٨٥٧٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٥٧٧ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بن أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بن عُبَيدٍ، حدثنا عُبَيدُ بن شَريكٍ، حدثنا عبدُ الوَهّابِ بن نَجدَةَ، حدثنا بَقيَّةُ، عن ابنِ ثَوبانَ، عن أبيه، يَرُدُّه إلَى مَكحولٍ، إلَى ابنِ غَنمٍ الأشعَرِيِّ، أن أبا مالكٍ الأشعَرِيَّ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال: مَنِ انتَدَبَ خارِجًا في سَبيلِ اللهِ ابتِغاءَ وجهِه وتَصديقَ وعدِه وإيمانًا برِسالاتِه على اللهِ ضامِنٌ، فإِمَّا يَتَوَفّاه اللهُ في الجَيشِ بأَيِّ حَتفٍ شاءَ فيُدخِلُه الجَنَّةَ، وإمّا يَسيحُ في ضَمانِ اللهِ وإن طالَت غَيبَتُه، ثُمَّ يَرُدُّه إلَى أهلِه سالِمًا مَعَ ما نالَ مِن أجرٍ وغَنيمَةٍ " (١) . قال: " ومَن فصَلَ في سَبيلِ اللهِ فماتَ أو قُتِلَ - يَعنِي فهو شَهيدٌ - أو وقَصَه فرَسُه أو بَعيرُه، أو لَدَغَته هامَّةٌ (٢) ، أو ماتَ على فِراشِه بأَيِّ حَتفٍ شاءَ اللهُ فإِنَّه شَهيدٌ ولَه الجَنَّةُ " (٣) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ٨٥٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٨٥٧٧
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«في الجيش بأي حتف شاء، فيدخله الجنة، وإما»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد