البيهقي ١٨٥٧٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٥٧٨ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، أخبرَنِي أبو بكرٍ محمدُ بن إبراهيمَ البَزّازُ (٤) ببَغدادَ، حدثنا سِماكُ بن عبد الصَّمَد، حدثنا أبو مُسهِرٍ عبدُ الأعلَى بن مُسهِرٍ الغَسّانيُّ، حدثنا إسماعيلُ بن عبد الله، حَدَّثَنِي الأوزاعِيُّ، حَدَّثَنِي سُلَيمانُ بن حَبيبٍ، عن أبي أُمامَةَ الباهِلِيّ، عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: "ثَلَاثةٌ كُلُّهُم ضامِنٌ (٥) على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، رَجُلٌ خَرَجَ غازيًا في سَبيلِ الله، فهو ضامِنٌ على اللهِ حَتَّى يَتَوَفّاه، فيُدخِلَه الجَنَّةَ أو يَرُدَّه بما نالَ مِن أجرٍ أو (٦) غَنيمَةٍ، ورَجُلٌ راحَ إلَى المَسجِد، فهو ضامِنٌ على اللهِ حَتَّى يَتَوَفّاه فيُدخِلَه الجَنَّةَ أو يَرُدَّه بما نالَ مِن أجرٍ أو غَنيمَةٍ، ورَجُلٌ دَخَلَ بَيتَه بسَلامٍ، فهو ضامِنٌ على اللهِ" (٧) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: أبو عبد الله محمد بن عبد الله ٨٥٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٨٥٧٨
في السيرة
- ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العبادمتأخر
«رجلٌ خرج غازيًا في سبيل اللَّه، فهو ضامنٌ على الله حتَّى يتوفَّاه فيُدخِلَه الجنَّة، أو يردَّه بما نال من أجرٍ»