البيهقي ١٨٥٧٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٨٥٧٦ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ الأُمَوِيُّ، حدثنا أحمدُ بن عبد الجَبّار، حدثنا يونُسُ بن بُكَيرٍ، حدثنا محمدُ بن إسحاقَ، عن محمدِ بنِ إبراهيمَ التَّيمِيِّ، عن محمدِ بنِ عبد اللهِ بنِ عَتيكٍ أخِي بَنِي سَلِمَةَ، عن أبيه قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:
«مَن خَرَجَ مِن بَيته مُجاهِدًا في سَبيلِ اللهِ - قال: ثُمَّ ضَمَّ أصابِعَه الثلاثَ - وأَينَ المُجاهِدونَ في سَبيلِ اللهِ؟ مَن خَرَجَ في سَبيلِ اللهِ فخَرَّ عن دابَّتِه فماتَ، فقَد وقَعَ أجرُه على الله، وإِن لَدَغَته دابَّةٌ فماتَ فقَد وقَعَ أجرُه على الله، ومَن ماتَ حَتفَ أنفِه - قال: وإِنَّها لَكَلِمَةٌ ما سَمِعتُها مِن أحَدٍ مِنَ العَرَبِ أوَّل مِن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، يَعنِي بحَتفِ أنفِه: على فِراشِه - فقَد وقَعَ أجرُه على الله، ومَن قُتِلَ قَعْصًا (٢) فقَدِ استَوجَبَ الجَنَّةَ»
ميزان الطرق
٨٣٪أضعف رجل: محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ٧٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٨٥٧٦
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«فَخَرَّ عن دابته فمات، فقد وقع أجره على الله»
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«فَخَرَّ عن دابّته فمات، فقد وقع أجره على الله، وإن»