السنن الكبرى للبيهقي ١٧٨٠٧

أحمد بن الحسين البيهقي

١٧٨٠٧ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ ⦗٤٢⦘ الشّافِعِيُّ، حدثنا محمدُ بنُ مَسلَمَةَ الواسِطيُّ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ المُقرِئُ، حدثنا حَيوَةُ ورَجُلٌ قالا: حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ نَوفَلٍ الأسَدِيُّ قال: قُطِعَ على أهلِ المَدينَةِ بَعثٌ (١) كُتِبتُ (٢) فيه، فلَقِيتُ عِكرِمَةَ مَولَى ابنِ عباسٍ، فنَهانِى أشَدَّ النَّهىِ، ثُمَّ قال: أخبرَنِى ابنُ عباسٍ أن ناسًا مِنَ المُسلِمينَ كانوا مَعَ المُشرِكينَ يُكَثِّرونَ سَوادَ المُشرِكينَ على رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فيأتِى السَّهمُ يُرمَى به فيُصيبُ أحَدَهُم فيَقتُلُه، أو يُضرَبُ فيُقتَلُ، فأَنزَلَ اللهُ تَعالَى ذِكرُه فيهِم (٣) : {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} (٤) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عبدِ اللهِ بنِ يَزيدَ المُقرِئُ (٥) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
  3. حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي
  4. حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي
  5. حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ ثقة فاضل، أقرأ القرآن نيفا وسبعين سنة
  6. حدثنا حيوة ثقة ثبت فقيه زاهد.
  7. حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن نوفل الأسدي ثقة
النص كما طُبع

١٧٨٠٧ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ ⦗٤٢⦘ الشّافِعِيُّ، حدثنا محمدُ بنُ مَسلَمَةَ الواسِطيُّ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ المُقرِئُ، حدثنا حَيوَةُ ورَجُلٌ قالا: حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ نَوفَلٍ الأسَدِيُّ قال: قُطِعَ على أهلِ المَدينَةِ بَعثٌ (١) كُتِبتُ (٢) فيه، فلَقِيتُ عِكرِمَةَ مَولَى ابنِ عباسٍ، فنَهانِى أشَدَّ النَّهىِ، ثُمَّ قال: أخبرَنِى ابنُ عباسٍ أن ناسًا مِنَ المُسلِمينَ كانوا مَعَ المُشرِكينَ يُكَثِّرونَ سَوادَ المُشرِكينَ على رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فيأتِى السَّهمُ يُرمَى به فيُصيبُ أحَدَهُم فيَقتُلُه، أو يُضرَبُ فيُقتَلُ، فأَنزَلَ اللهُ تَعالَى ذِكرُه فيهِم (٣) : {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} (٤) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عبدِ اللهِ بنِ يَزيدَ المُقرِئُ (٥) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٧٨٠٧ الصفحة