السنن الكبرى للبيهقي ١٧٧٤٥
أحمد بن الحسين البيهقي
١٧٧٤٥ - أخبرَنا أبو نَصرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ خَميرُويَه، أخبرَنا أحمدُ بنُ نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا سفيانُ، عن الزُّهرِىِّ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ وحَرامِ بنِ سَعدِ بنِ مُحَيِّصَةَ، أن ناقَةً لِلبَراءِ بنِ عازِبٍ دَخَلَت حائطًا لِقَومٍ مِنَ الأنصارِ فأفسَدَت، فاختَصَموا إلَى رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقَضَى أن حِفظَ الحَوائطِ على أهلِها بالنَّهارِ، وعَلَى أهلِ المَواشِى ما أفسَدَتِ المَواشِى باللَّيلِ (٣) . وروِّينا عن الشَّعبِىِّ عن شُرَيحٍ أنَّه كان يُضَمِّنُ ما أفسَدَتِ الغَنَمُ باللَّيلِ، ولا يُضَمِّنُ ما أفسَدَت بالنَّهارِ، ويَتأوَّلُ هذه الآيَةَ: {وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} [الأنبياء: ٧٨] ، وكانَ يقولُ: النَّفشُ (٤) باللَّيلِ.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة
- حدثنا سعيد بن منصور ثقة مصنف
- حدثنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
- عن الزهرى الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- عن سعيد بن المسيب أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار
- حرام بن سعد بن محيصة مع من قبله ثقة
النص كما طُبع
١٧٧٤٥ - أخبرَنا أبو نَصرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ خَميرُويَه، أخبرَنا أحمدُ بنُ نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا سفيانُ، عن الزُّهرِىِّ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ وحَرامِ بنِ سَعدِ بنِ مُحَيِّصَةَ، أن ناقَةً لِلبَراءِ بنِ عازِبٍ دَخَلَت حائطًا لِقَومٍ مِنَ الأنصارِ فأفسَدَت، فاختَصَموا إلَى رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقَضَى أن حِفظَ الحَوائطِ على أهلِها بالنَّهارِ، وعَلَى أهلِ المَواشِى ما أفسَدَتِ المَواشِى باللَّيلِ (٣) . وروِّينا عن الشَّعبِىِّ عن شُرَيحٍ أنَّه كان يُضَمِّنُ ما أفسَدَتِ الغَنَمُ باللَّيلِ، ولا يُضَمِّنُ ما أفسَدَت بالنَّهارِ، ويَتأوَّلُ هذه الآيَةَ: {وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} [الأنبياء: ٧٨] ، وكانَ يقولُ: النَّفشُ (٤) باللَّيلِ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٧٧٤٥ الصفحة