السنن الكبرى للبيهقي ١٧٤٩٨

أحمد بن الحسين البيهقي

«"لا تَشرَبوا في الدُّبّاءِ ولا النَّقيرِ والمُزَفَّتِ، واشرَبوا في الجِلالِ (٢) - أو قال: الجِلدِ الموكَى (٣) عَلَيه - فإِنِ اشتَدَّ مَتْنُه فاكسِرُوه بالماءِ، فإِن أعياكُم فأهْريقُوه" "فإن خَشِىَ شِرَّتَه - أو قال: شِدَّتَه - فليَصُبَّ عَلَيه الماءَ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان ببغداد
  3. أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه
  4. حدثنا يعقوب بن سفيان ثقة حافظ
  5. حدثني عثمان بن الهيثم المؤذن ثقة، تغير فصار يتلقن
  6. حدثنا عوف بن أبى جميلة ثقة رمي بالقدر وبالتشيع
  7. عن أبي القموص زيد بن علي ثقة
النص كما طُبع

١٧٤٩٨ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ محمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ محمدِ بنِ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرِ بنِ دُرُسْتُويَه، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حَدَّثَنِى عثمانُ بنُ الهَيثَمِ المُؤَذِّنُ، حدثنا عَوفُ بنُ أبى جَميلَةَ، عن أبى القَمُوصِ زَيدِ بنِ عليٍّ، عن أحَدِ الوَفدِ الَّذينَ وفَدوا إلَى نَبِىِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِن وفدِ عبدِ القَيسِ، ألَّا يَكونَ قَيسَ بنَ النُّعمانِ فإِنِّى نَسِيتُ اسمَه. قال: فقالَ رَجُلٌ مِنّا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ وبِئَةٌ (١) وإِنَّه لا يُوافِقُها إلَّا الشَّرابُ، فما الَّذِى يَحِلُّ لَنا مِنَ الآنيَةِ وما الَّذِى يَحرُمُ عَلَينا؟ قال: "لا تَشرَبوا في الدُّبّاءِ ولا النَّقيرِ والمُزَفَّتِ، واشرَبوا في الجِلالِ (٢) - أو قال: الجِلدِ الموكَى (٣) عَلَيه - فإِنِ اشتَدَّ مَتْنُه فاكسِرُوه بالماءِ، فإِن أعياكُم فأهْريقُوه" (٤) . قال الشيخُ رَحِمَه اللَّهُ: الرِّواياتُ الثّابِتَةُ في قِصَّةِ وفدِ عبدِ القَيسِ خاليَةٌ عن هذه اللَّفظَةِ، وفِي هذا الإِسنادِ مَن يُجهَلُ حالُه، واللَّهُ أعلَمُ. ⦗٤٣٦⦘ وقَد رُوِىَ عن أبي هريرةَ - رضي الله عنه - في هذه القِصَّةِ أنَّه قال: "فإن خَشِىَ شِرَّتَه - أو قال: شِدَّتَه - فليَصُبَّ عَلَيه الماءَ" :

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٧٤٩٨ الصفحة