البيهقي ١٧٣٤٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٧٣٤٦ - أخبرَنا أبو حازِمٍ وأبو نَصرِ بنُ قَتادَةَ قالا: أخبرَنا أبو الفَضلِ الكَرابيسِيُّ، أخبرَنا أحمدُ بن نَجدَةَ، حَدَّثَنَا سعيدُ بن مَنصورٍ، حَدَّثَنَا أبو الأحوَص، حَدَّثَنَا سِماكُ بن حَربٍ، عن عبد الرَّحمَنِ بنِ عائذٍ قال: أُتِيَ عُمَرُ بن الخطابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - برَجُلٍ أقطَعِ اليَدِ والرِّجلِ قَد سَرَقَ، فأمَرَ به عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أن تقطَعَ رِجلُه، فقالَ عليٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: إنَّما قال اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المائدة: ٣٣] ، إلَى آخِرِ الآيَةِ. فقَد قُطِعَتْ يَدُ هذا ورِجلُه، فلا يَنبَغِي أن تَقطَعَ رِجلَه فتَدَعَه لَيسَ له قائمَةٌ يَمشِي عَلَيها، إمّا أن تُعَزِّرَه وإِمّا أن تَستَودِعَه السِّجنَ. قال: فاستَودَعَه السِّجنَ (٣) . الرِّوايَةُ الأولَى عن عُمَرَ أولَى أن تَكونَ صَحيحَةً، وكَيفَ تَصِحُّ هذه عن عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وقَد أنكَرَ في الروايَةِ الأولَى قَطعَ الرِّجلِ بعدَ اليَدِ والرِّجلِ وأشارَ باليَدِ؟! ورِوايَةُ ابنِ عباسٍ مَوصولَةٌ تَشهَدُ لِلروايَةِ الأولَى بالصِّحَّة، وكَذَلِكَ رِوايَةُ صَفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ فيها ما في رِوايَةِ القاسِمِ بنِ محمدِ بنِ أبي بكرٍ. فأمّا ما رُوِيَ فيه عن عليٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فقَد رُوِيَ ذَلِكَ عنه مِن وجهٍ آخَرَ:ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: سماك بن حرب ٨٥٪
أين هو
البيهقي ١٧٣٤٦
الإسناد
أحمد بن الحسين البيهقيصاحب الكتاب
أبو نصر بن قتادةعمر بن عبد العزيز بن
حدثنا
سماك بن حربسماك بن حرب (سماك بن
ت ١٢٣هـصدوق, وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة, وقد تغير بأخرة، فكان ربما يلقن
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد