السنن الكبرى للبيهقي ١٦٨٤٧
أحمد بن الحسين البيهقي
١٦٨٤٧ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بن محمدِ بنِ الحارِثِ الفَقيهُ الأصبَهانِيُّ، أخبرَنا عليُّ بن عُمَرَ الحافظُ، حَدَّثَنَا ابنُ مُبَشَرٍ، حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبَادَةَ، حَدَّثَنَا يَزيدُ بن هارونَ، أخبرَنا سُلَيمانُ التَّيمِيُّ، عن أبي مِجْلَزٍ، أن عَليًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - نَهَى أصحابَه أن يَتَبَسَّطوا على الخَوارجِ حَتَّى يُحدِثوا حَدَثًا، فمَرُّوا بعَبدِ الله بنِ خَبَّابٍ، فأخَذوه فانطَلَقوا به، فمَرَّوا على تَمرَةٍ ساقِطَةٍ مِن نَخلَةٍ فأخَذَها بَعضهُم فألقاها في فمِه، فقالَ له بَعضُهُم: تَمرَةُ مُعاهَدٍ، فبِمَ (٢) استَحلَلتَها؟ ! فقالَ عبدُ اللهِ بن خَبَّابٍ: أفَلا أدُلُّكُم على مَن هو أعظَمُ حُرمَةٌ عَلَيكُم مِن هَذا؟ قالوا: نَعَم. قال: أنا. فقَتَلوه، فبَلَغَ ذَلِكَ عَليًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فأرسَلَ إلَيهِم أن ⦗٦١⦘ أَقِيدُونا بعَبدِ اللَّه بنِ خَبَّابٍ. قالوا: كَيفَ نُقيدُكَ به وكُلُّنا قَتَلَه؟ ! قال: وكُلُّكُم قَتَلَه؟ قالوا: نَعَم. قال: اللَّهُ أكبَرُ! ثُمَّ أمَرَ أن يَبسُطوا عَلَيهِم، وقالَ: واللَّهِ لا يُقتَلُ مِنكُم عَشرَةٌ، ولا يُفلِتُ مِنهُم عَشرَةٌ. قال: فقَتَلوهُم. قال: فقالَ: اطلُبوا فيهِم ذا الثُّدَيَّةِ. قال. وذَكَرَ باقِيَ الحديثِ (١) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه الأصبهاني
- أخبرنا علي بن عمر الحافظ
- حدثنا ابن مبشر
- حدثنا محمد بن عبادة صدوق فاضل
- حدثنا يزيد بن هارون ثقة متقن عابد.
- أخبرنا سليمان التيمي ثقة عابد
- عن أبي مجلز ثقة
النص كما طُبع
١٦٨٤٧ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بن محمدِ بنِ الحارِثِ الفَقيهُ الأصبَهانِيُّ، أخبرَنا عليُّ بن عُمَرَ الحافظُ، حَدَّثَنَا ابنُ مُبَشَرٍ، حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبَادَةَ، حَدَّثَنَا يَزيدُ بن هارونَ، أخبرَنا سُلَيمانُ التَّيمِيُّ، عن أبي مِجْلَزٍ، أن عَليًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - نَهَى أصحابَه أن يَتَبَسَّطوا على الخَوارجِ حَتَّى يُحدِثوا حَدَثًا، فمَرُّوا بعَبدِ الله بنِ خَبَّابٍ، فأخَذوه فانطَلَقوا به، فمَرَّوا على تَمرَةٍ ساقِطَةٍ مِن نَخلَةٍ فأخَذَها بَعضهُم فألقاها في فمِه، فقالَ له بَعضُهُم: تَمرَةُ مُعاهَدٍ، فبِمَ (٢) استَحلَلتَها؟ ! فقالَ عبدُ اللهِ بن خَبَّابٍ: أفَلا أدُلُّكُم على مَن هو أعظَمُ حُرمَةٌ عَلَيكُم مِن هَذا؟ قالوا: نَعَم. قال: أنا. فقَتَلوه، فبَلَغَ ذَلِكَ عَليًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فأرسَلَ إلَيهِم أن ⦗٦١⦘ أَقِيدُونا بعَبدِ اللَّه بنِ خَبَّابٍ. قالوا: كَيفَ نُقيدُكَ به وكُلُّنا قَتَلَه؟ ! قال: وكُلُّكُم قَتَلَه؟ قالوا: نَعَم. قال: اللَّهُ أكبَرُ! ثُمَّ أمَرَ أن يَبسُطوا عَلَيهِم، وقالَ: واللَّهِ لا يُقتَلُ مِنكُم عَشرَةٌ، ولا يُفلِتُ مِنهُم عَشرَةٌ. قال: فقَتَلوهُم. قال: فقالَ: اطلُبوا فيهِم ذا الثُّدَيَّةِ. قال. وذَكَرَ باقِيَ الحديثِ (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٦٨٤٧ الصفحة