السنن الكبرى للبيهقي ١٦٨٢

أحمد بن الحسين البيهقي

«"قولِى لِفاطِمَةَ تُمسِكُ في كُلِّ شَهرٍ عن الصَّلاةِ عَدَدَ قُروئِها، فإِذا مَضَت تِلكَ الأيّامُ فلتَغتَسِلْ غَسلَةً واحِدَةً تَستَدخِلُ وتَنَظَّفُ وتَستَثفِرُ، ثم الطُّهورُ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ وتُصَلِّى، فإِنَّ الذي أصابَها رَكضَةٌ مِنَ الشَّيطانِ، أو عِرقٌ انقَطَعَ، أو داءٌ عَرَضَ لها"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو بكر ابن الحارث
  3. أخبرنا علي بن عمر الحافظ
  4. حدثنا الحسين بن إسماعيل
  5. حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام صدوق, صاحب حديث
النص كما طُبع

١٦٨٢ - وأَخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ، أخبرَنا عليُّ بنُ عمرَ الحافظُ، حدثنا الحسينُ بنُ إسماعيلَ، حدثنا أبو الأشعَثِ أحمدُ بنُ المِقدامِ. قال عَلِيٌّ: وحَدَّثَنا أبو ذَرٍّ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أبي بكرٍ، حدثنا حَمّادُ بنُ الحسنِ بنِ عَنبَسَةَ، قالا: حدثنا محمدُ بنُ بكرٍ البُرسانِىُّ، حدثنا عثمانُ بنُ سَعدٍ الكاتِبُ، أخبرَنِى ابنُ أبي مُلَيكَةَ، أن فاطِمَةَ بنتَ أبى حُبَيشٍ - وفِي حَديثِ أبى الأشعَثِ، أن خالَتَه فاطِمَةَ بنتَ أبى حُبَيشٍ - استُحيضَت فلَبِثَت زَمانًا لا تُصَلِّى، فأَتَت أُمَّ المُؤمِنينَ عائشةَ، فذَكَرَت ذَلِكَ لها وذَكَرَت قِصَّةً، قالَت: فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "قولِى لِفاطِمَةَ تُمسِكُ في كُلِّ شَهرٍ عن الصَّلاةِ عَدَدَ قُروئِها، فإِذا مَضَت تِلكَ الأيّامُ فلتَغتَسِلْ غَسلَةً واحِدَةً تَستَدخِلُ وتَنَظَّفُ وتَستَثفِرُ، ثم الطُّهورُ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ وتُصَلِّى، فإِنَّ الذي أصابَها رَكضَةٌ مِنَ الشَّيطانِ، أو عِرقٌ انقَطَعَ، أو داءٌ عَرَضَ لها" . قال عثمانُ بنُ سَعدٍ: فسأَلتُ هِشامَ بنَ عُروةَ، فأَخبَرَنِى بنَحوِه عن أبيه، عن عائشَةَ (١) . قال الشيخُ رحِمه اللهُ تعالَى: ورُوِى عن الحَجَّاجِ بنِ أرطاةَ عن ابنِ أبي مُلَيكَةَ عن عائشةَ مَعنَى الرِّوايَةِ الثّانيَةِ عن عثمانَ بنِ سَعدٍ (٢) . والحَجّاجُ بنُ أرطاةَ غَيرُ ⦗٥٠٩⦘ مُحتَجٍّ به، وعُثمانُ بنُ سَعدٍ الكاتِبُ لَيسَ بالقَوِيِّ؛ كان يَحيَى بنُ سعيدٍ ويَحيَى ابنُ مَعينٍ يُضَعِّفانِ أمرَه (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٦٨٢ الصفحة