السنن الكبرى للبيهقي ١٦٧٩٣

أحمد بن الحسين البيهقي

١٦٧٩٣ - وأخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بن يوسُفَ الأصبَهانِيُّ، أخبرَنا أبو سعيدِ بن الأعرابِيِّ، حَدَّثَنَا سَعدانُ بن نَصرٍ، حَدَّثَنَا أبو مُعاويَةَ، حَدَّثَنَا أبو مالكٍ الأشجَعِيُّ (ح) وحَدَّثَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ إملاءً، حَدَّثَنَا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بن يَعقوبَ الحافظُ، حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن عبدِ اللَّهِ السَّعدِيُّ، أخبرَنا محمدُ بن عُبَيدٍ الطَّنافِسِيُّ، حَدَّثَنَا أبو مالكٍ الأشجَعِيُّ، عن أبي حَبيبَةَ مَولَى طَلحَةَ قال: دَخَلتُ على عليٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مَعَ عِمرانَ بنِ طَلحَةَ بَعدما فرَغَ مِن أصحابِ الجَمَلِ. قال: فرَحَّبَ به وأدناه، وقالَ: إنِّي لأَرجو أن يَجعَلَنِي اللَّهُ وأباكَ مِن الَّذينَ قال اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} . فقالَ: يا ابنَ أخِ (٢) كَيفَ فُلانَةُ؟ كَيفَ فُلانَةُ؟ قال: وسألَه عن أُمَّهاتِ أولادِ أبيه. قال: ثُمَّ قال: لَم نَقبِضْ أرضيكُم (٣) هذه السِّنينَ إلَّا مَخافَةَ أن يَنتَهِبَها النَّاسُ، يا فُلانُ انطَلِقْ مَعَه إلَى ابنِ قَرَظَةَ، مُرْه فلْيُعطِه غَلَّتَه (٤) هذه السِّنينَ، ويَدفَعْ إلَيه أرضَه، قال: فقالَ رَجُلانِ جالِسانِ ناحيَةً أحَدُهُما الحارِثُ الأعوَرُ: اللَّهُ أعدَلُ مِن ذَلِكَ؛ أن نَقتُلَهُم ويَكونوا إخوانَنا في الجَنَّةِ. قال: قوما أبْعَدَ أرضِ اللَّهِ وأسحَقَها، فمَن هو إذا لَم أكُنْ أنا وطَلحَةُ؟! ⦗٢٤⦘ يا ابنَ أخِي، إذا كانَت لَكَ حاجَةٌ فأْتِنا. لَفظُ حَديثِ الطَّنَافِسِيّ، وفِي رِوايَةِ أبي مُعاويَةَ قال: دَخَلَ عِمر انُ بن طَلحَةَ على عليٍّ. ولَم يُسَمِّ الحارِثَ وقالَ: إلَى بَني قَرَظَةَ. والباقِي بمَعناه (١) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني
  3. أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي
  4. حدثنا سعدان بن نصر
  5. أنا أبي معاوية ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره
  6. أبو مالك الأشجعي ثقة
النص كما طُبع

١٦٧٩٣ - وأخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بن يوسُفَ الأصبَهانِيُّ، أخبرَنا أبو سعيدِ بن الأعرابِيِّ، حَدَّثَنَا سَعدانُ بن نَصرٍ، حَدَّثَنَا أبو مُعاويَةَ، حَدَّثَنَا أبو مالكٍ الأشجَعِيُّ (ح) وحَدَّثَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ إملاءً، حَدَّثَنَا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بن يَعقوبَ الحافظُ، حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن عبدِ اللَّهِ السَّعدِيُّ، أخبرَنا محمدُ بن عُبَيدٍ الطَّنافِسِيُّ، حَدَّثَنَا أبو مالكٍ الأشجَعِيُّ، عن أبي حَبيبَةَ مَولَى طَلحَةَ قال: دَخَلتُ على عليٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مَعَ عِمرانَ بنِ طَلحَةَ بَعدما فرَغَ مِن أصحابِ الجَمَلِ. قال: فرَحَّبَ به وأدناه، وقالَ: إنِّي لأَرجو أن يَجعَلَنِي اللَّهُ وأباكَ مِن الَّذينَ قال اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} . فقالَ: يا ابنَ أخِ (٢) كَيفَ فُلانَةُ؟ كَيفَ فُلانَةُ؟ قال: وسألَه عن أُمَّهاتِ أولادِ أبيه. قال: ثُمَّ قال: لَم نَقبِضْ أرضيكُم (٣) هذه السِّنينَ إلَّا مَخافَةَ أن يَنتَهِبَها النَّاسُ، يا فُلانُ انطَلِقْ مَعَه إلَى ابنِ قَرَظَةَ، مُرْه فلْيُعطِه غَلَّتَه (٤) هذه السِّنينَ، ويَدفَعْ إلَيه أرضَه، قال: فقالَ رَجُلانِ جالِسانِ ناحيَةً أحَدُهُما الحارِثُ الأعوَرُ: اللَّهُ أعدَلُ مِن ذَلِكَ؛ أن نَقتُلَهُم ويَكونوا إخوانَنا في الجَنَّةِ. قال: قوما أبْعَدَ أرضِ اللَّهِ وأسحَقَها، فمَن هو إذا لَم أكُنْ أنا وطَلحَةُ؟! ⦗٢٤⦘ يا ابنَ أخِي، إذا كانَت لَكَ حاجَةٌ فأْتِنا. لَفظُ حَديثِ الطَّنَافِسِيّ، وفِي رِوايَةِ أبي مُعاويَةَ قال: دَخَلَ عِمر انُ بن طَلحَةَ على عليٍّ. ولَم يُسَمِّ الحارِثَ وقالَ: إلَى بَني قَرَظَةَ. والباقِي بمَعناه (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٦٧٩٣ الصفحة