السنن الكبرى للبيهقي ١٦٧٠٤

أحمد بن الحسين البيهقي

«"أطيعوا أُمَراءَكُم ما كان، فإِن أمَروكُم بما حَدَّثتُكُم به؛ فإِنَّهُم يُؤجَرونَ عَلَيه وتُؤجَرونَ بطاعَتِكُم، وإِن أمَروكُم بشَئٍ مِمّا لَم آمُرْكُم به فهو عَلَيهِم، وأنتُم مِنه بَرآءُ؛ ذَلِكَ بِأنَّكُم (١) إذا لَقِيتُمُ اللَّهَ قُلتُم: رَبَّنا لا ظُلمَ. فيقولُ: لا ظُلمَ. فتَقولونَ: رَبَّنا أرسَلتَ إلَينا رُسُلًا فَأَطَعْنَاهُم بإِذنِكَ، واستَخلَفتَ عَلَينا خُلَفاءَ فأطَعناهُم بإِذنِكَ، وأمَّرتَ عَلَينا أُمَراءَ (٢) فأطَعْناهُم. قال: فيقولُ: صَدَقتُم، هو عَلَيهِم، وأنتُم مِنه بُرآءُ"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه الفضيل بن فضالة

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. حدثنا حمزة بن محمد بن العباس
  3. حدثنا محمد بن إسماعيل يعني السلمي ثقة حافظ
  4. أخبرنا إسحاق بن إبراهيم يعني ابن العلاء صدوق، يهم كثيرا
  5. حدثني عمرو بن الحارث مقبول
  6. حدثني عبد الله بن سالم ثقة
  7. حدثني محمد بن الوليد ثقة ثبت
  8. حدثنا الفضيل بن فضالة مقبول أرسل شيئا
  9. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٦٧٠٤ - أخبرَنا أبو القاسِمِ عبدُ الرَّحمَنِ بن عُبَيدِ اللَّهِ الحُرفِيُّ ببَغدادَ، حدثنا حَمزَةُ بن محمدِ بنِ العباس، حدثنا محمدُ بن إسماعيلَ يَعنِي السُّلَمِيَّ، أخبرَنا إسحاقُ بن إبراهيمَ يَعنِي ابنَ العَلاء، حَدَّثَنِي عمرُو بن الحارِث، حَدَّثَنِي عبدُ اللهِ بن سالِمٍ، حَدَّثَنِي محمدُ بنُ الوَليد، حدثنا الفُضَيلُ بنُ فضالَةَ، أن حَبيبَ بنَ عُبَيدٍ حَدَّثَهُم أن المِقدامَ حَدَّثَهُم أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ⦗٥٦٦⦘ قال: "أطيعوا أُمَراءَكُم ما كان، فإِن أمَروكُم بما حَدَّثتُكُم به؛ فإِنَّهُم يُؤجَرونَ عَلَيه وتُؤجَرونَ بطاعَتِكُم، وإِن أمَروكُم بشَئٍ مِمّا لَم آمُرْكُم به فهو عَلَيهِم، وأنتُم مِنه بَرآءُ؛ ذَلِكَ بِأنَّكُم (١) إذا لَقِيتُمُ اللَّهَ قُلتُم: رَبَّنا لا ظُلمَ. فيقولُ: لا ظُلمَ. فتَقولونَ: رَبَّنا أرسَلتَ إلَينا رُسُلًا فَأَطَعْنَاهُم بإِذنِكَ، واستَخلَفتَ عَلَينا خُلَفاءَ فأطَعناهُم بإِذنِكَ، وأمَّرتَ عَلَينا أُمَراءَ (٢) فأطَعْناهُم. قال: فيقولُ: صَدَقتُم، هو عَلَيهِم، وأنتُم مِنه بُرآءُ" (٣) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٦٧٠٤ الصفحة