السنن الكبرى للبيهقي ١٥٩٥
أحمد بن الحسين البيهقي
«"فلتَنظُرْ قَدرَ ما كانَت تَحيضُ في كُلِّ شَهرٍ وحَيضُها مُستَقيمٌ فلتَعُدَّ (٤) " ". قالَت: فأَمَرْتُها ففَعَلَت فأَذهَبَها اللهُ عَنها، فمُرِى صاحِبَتَكِ بذَلِكِ (١) . لَفظُ حَديثِ إبراهيمَ بنِ عَلِيٍّ.»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- حدثنا يحيى بن يحيى ثقة ثبت إمام.
- أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر طريق آخر
- حدثنا يحيى بن يحيى ثقة ثبت إمام.
- أخبرنا يحيى بن المتوكل أبو عقيل ضعيف.
- عن بهية لا تعرف
النص كما طُبع
١٥٩٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ الفقيهُ، حدثنا إسماعيلُ بنُ قُتَيبَةَ، حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى. وأَخبرَنا أبو نَصرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ عمرَ، أخبرَنا أبو عمرِو ابنُ مَطَرٍ، حدثنا إبراهيمُ بنُ عليٍّ الذُّهلِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبرَنا يَحيَى بنُ المُتَوَكِّلِ أبو عَقيلٍ، عن بُهَيَّةَ قالَت: سَمِعتُ امرأَةً تَسأَلُ عائشةَ، يَعنِى عن سَبَبِ حَيضِها، لا تَدرِى كَيفَ تُصَلِّى، فقالَت لها عائشَةُ: سأَلتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لاِمرأَةٍ فسَدَ حَيضُها وأُهْريقَت دَمًا ولا تَدرِى كَيفَ تُصَلِّى. قالَت: فأَمَرَنِى رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أن آمُرَها: "فلتَنظُرْ قَدرَ ما كانَت تَحيضُ في كُلِّ شَهرٍ وحَيضُها مُستَقيمٌ فلتَعُدَّ (٤) " . وفِي حَديثِ إسماعيلَ: "فلتَقعُدْ وتُقَدِّرْ ذَلِكَ مِنَ الأيّامِ واللَّيالِى، ثم لتَدَعِ الصَّلاةَ فيهِنَّ بقَدرِهِنَّ، ثم لتَغتَسِلْ وتُحسِنْ طُهرَها، ثم تَستَذفِرْ (٥) بثَوبٍ ثم تُصلِّى، فإِنِّى أرجو أن ⦗٤٦٠⦘ يَكونَ هذا مِنَ الشَّيطانِ، وأَن يُذهِبَها اللهُ تعالَى عَنها إن شاءَ اللهُ تعالَى ". قالَت: فأَمَرْتُها ففَعَلَت فأَذهَبَها اللهُ عَنها، فمُرِى صاحِبَتَكِ بذَلِكِ (١) . لَفظُ حَديثِ إبراهيمَ بنِ عَلِيٍّ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٥٩٥ الصفحة