السنن الكبرى للبيهقي ١٥٥٩٣

أحمد بن الحسين البيهقي

١٥٥٩٣ - وأخبرَنا أبو الحُسَينِ محمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ محمدِ بنِ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، حدثنا أبو سَهلٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ زيادٍ القَطّانُ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ رَوحٍ المَدائنِىُّ، حدثنا شَبابَةُ، حدثنا وَرْقاءُ، عن ابنِ أبى نَجيحٍ، عن مُجاهِدٍ: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} [البقرة: ٢٣٤] قال: كانَت هذه العِدَّةَ؛ تَعتَدُّ عِندَ أهلِ زَوجِها، واجِبٌ ذَلِكَ عَلَيها، فأَنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} . قال: جَعَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَها سَبعَةَ (٣) أشهُرٍ وعِشرينَ لَيلَةً وصيَّةً؛ إن شاءَت سَكَنَت في وصيَّتِها، وإِن شاءَت خَرَجَت، وهو قَولُ اللَّهِ عَزَّ ⦗٥٥٧⦘ وجَلَّ: {غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ} . والعِدَّةُ (١) كما هِىَ واجِبَةٌ عَلَيها. زَعَمَ ذَلِكَ مُجاهِدٌ (٢) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان ببغداد
  3. حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان
  4. حدثنا عبد الله بن روح المدائنى
  5. حدثنا شبابة ثقة حافظ, رمي بالإرجاء
  6. حدثنا ورقاء صدوق، في حديثه عن منصور لين
  7. عن ابن أبى نجيح ثقة رمي بالقدر وربما دلس
  8. عن مجاهد ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
النص كما طُبع

١٥٥٩٣ - وأخبرَنا أبو الحُسَينِ محمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ محمدِ بنِ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، حدثنا أبو سَهلٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ زيادٍ القَطّانُ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ رَوحٍ المَدائنِىُّ، حدثنا شَبابَةُ، حدثنا وَرْقاءُ، عن ابنِ أبى نَجيحٍ، عن مُجاهِدٍ: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} [البقرة: ٢٣٤] قال: كانَت هذه العِدَّةَ؛ تَعتَدُّ عِندَ أهلِ زَوجِها، واجِبٌ ذَلِكَ عَلَيها، فأَنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} . قال: جَعَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَها سَبعَةَ (٣) أشهُرٍ وعِشرينَ لَيلَةً وصيَّةً؛ إن شاءَت سَكَنَت في وصيَّتِها، وإِن شاءَت خَرَجَت، وهو قَولُ اللَّهِ عَزَّ ⦗٥٥٧⦘ وجَلَّ: {غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ} . والعِدَّةُ (١) كما هِىَ واجِبَةٌ عَلَيها. زَعَمَ ذَلِكَ مُجاهِدٌ (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٥٥٩٣ الصفحة