السنن الكبرى للبيهقي ١٥٥٤٦
أحمد بن الحسين البيهقي
١٥٥٤٦ - أخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِىُّ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ أحمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ نَصرٍ الحَذّاءُ، حدثنا علىُّ بنُ المَدينِىَّ، حدثنا يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، حدثنا حَبيبُ بنُ الشَّهيدِ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ أبى مُلَيكَةَ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ الزَّبَيرِ قال: قُلتُ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو زَكَريّا يَحيَى بنُ محمدٍ العَنبَرِىُّ، حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا أُمَيَّةُ بنُ بِسطامَ، حدثنا يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، عن حَبيبٍ، عن ابنِ أبى مُلَيكَةَ قال: قال ابنُ الزُّبَيرِ: قلتُ لِعُثمانَ بنِ عَفّانَ -رضي الله عنه-: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا} قَد نَسَخَتها الآيَةُ الأُخرَى، فلِمَ نَكتُبُها؟ أو: تَدَعُها؟ قال: يا ابنَ أخِى، لا أُغَيِّرُ شَيئًا مِنه مِن مَكانِهِ. وفِى رِوايَةِ علىًّ: لِمَ تكتُبُها وقَد نَسَخَتها الآيَةُ الأُخرَى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} ؟ (٢) [البقرة: ٢٣٤] رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن أُمَيَّةَ بنِ بِسطامَ (٣) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عمرو الأديب
- أخبرنا أبو جعفر أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء
- حدثنا على بن المدينى ثقة ثبت إمام
- حدثنا يزيد بن زريع ثقة ثبت.
- حدثنا حبيب بن الشهيد ثقة، ثبت
- حدثنا عبد الله بن أبى مليكة ثقة فقيه
- عن عبد الله بن الزبير كان أول مولود في الإسلام بالمدينة من المهاجرين
النص كما طُبع
١٥٥٤٦ - أخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِىُّ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ أحمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ نَصرٍ الحَذّاءُ، حدثنا علىُّ بنُ المَدينِىَّ، حدثنا يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، حدثنا حَبيبُ بنُ الشَّهيدِ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ أبى مُلَيكَةَ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ الزَّبَيرِ قال: قُلتُ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو زَكَريّا يَحيَى بنُ محمدٍ العَنبَرِىُّ، حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا أُمَيَّةُ بنُ بِسطامَ، حدثنا يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، عن حَبيبٍ، عن ابنِ أبى مُلَيكَةَ قال: قال ابنُ الزُّبَيرِ: قلتُ لِعُثمانَ بنِ عَفّانَ -رضي الله عنه-: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا} قَد نَسَخَتها الآيَةُ الأُخرَى، فلِمَ نَكتُبُها؟ أو: تَدَعُها؟ قال: يا ابنَ أخِى، لا أُغَيِّرُ شَيئًا مِنه مِن مَكانِهِ. وفِى رِوايَةِ علىًّ: لِمَ تكتُبُها وقَد نَسَخَتها الآيَةُ الأُخرَى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} ؟ (٢) [البقرة: ٢٣٤] رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن أُمَيَّةَ بنِ بِسطامَ (٣) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٥٥٤٦ الصفحة