السنن الكبرى للبيهقي ١٤٩٧١
أحمد بن الحسين البيهقي
«"مما شأنُكِ تَرِبَت يَداكِ؟ " "ماذا أعطَيتَها؟ " "فهَل لَكَ أن تأخُذَ بَعضَ مالِكَ وتَترُكَ لَها بَعضَهُ؟ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- حدثنا عبد الله بن رجاء صدوق، يهم قليلا
- أخبرنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام صدوق صحيح الكتاب، يخطئ من حفظه
- حدثنا عبد الله بن أبى بكر ثقة
- عن عمرة ثقة
- عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
النص كما طُبع
١٤٩٧١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حَدَّثَنِى عليُّ بنُ محمدِ بنِ سَختُويَه العَدلُ، حدثنا هِشامُ بن عليٍّ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ رَجاءٍ، أخبرَنا سعيدُ بنُ سلمةَ بنِ أبي الحُسامِ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ أبى بكرٍ، عن عَمْرَةَ، عن عائشةَ - رضي الله عنها -، أنَّ حَبيبَةَ بنتَ سَهلٍ تَزوَّجَت ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شَمّاسٍ، فأَصدَقَها حَديقَتَينِ له، وكانَ بَينَهُما اختِلافٌ فضَرَبَها حَتَّى بَلَغَ أن كَسَرَ يَدَها، فجاءَت رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في الفَجرِ فوَقَفَت له حَتَّى خَرَجَ عَلَيها فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ، هَذا مَقامُ العائذِ مِن ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمّاسٍ. قال: "ومَن أنتِ؟ " . قالَت: حَبيبَةُ بنتُ سَهلٍ. قال: "مما شأنُكِ تَرِبَت يَداكِ؟ " . قالَت: ضَرَبَنِى. فدَعا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ثابِتَ بنَ قَيسِ، فذَكَرَ ثابِتٌ ما بَينَهُما، فقالَ له النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "ماذا أعطَيتَها؟ " . قال: قِطعَتَينِ مِن نَخلٍ، أو: حَديقَتَينِ. قال: "فهَل لَكَ أن تأخُذَ بَعضَ مالِكَ وتَترُكَ لَها بَعضَهُ؟ " . قال: هَل يَصلُحُ ذَاكَ يا رسولَ الله؟ قال: "نَعَم " . فأَخَذَ إحداهُما ففارَقَها، ثُمَّ تَزَوَّجَها أُبَىُّ بنُ كَعبٍ - رضي الله عنه - بَعدَ ذَلِكَ، فخَرَجَ بها إلَى الشّامِ فتُوفّيَت هُناكَ (٣) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٤٩٧١ الصفحة