البيهقي ١٤٨٣١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٤٨٣١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ الأُمَوِىُّ وأبو عبدِ اللهِ علىُّ بنُ عبدِ اللهِ الحَكِيمِىُّ (١) ببَغدادَ قالا: حدثنا العباسُ بنُ محمدِ بنِ حاتِمٍ الدُّورِىُّ، حدثنا بشرُ بنُ عُمَرَ الزَّهْرانِىُّ، حدثنا شُعَيبُ بنُ رُزَيقٍ الطّائفِىُّ، حدثنا عَطاءٌ الخُراسانِىُّ، عن مالكِ بنِ يُخامِرَ (٢) السَّكْسَكِيِّ، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ - رضي الله عنه -، عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:
«لا يَحِلُّ لاِمرأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن تأذَنَ في بَيتِ زَوجِها وهو كارِهٌ، ولا تَخرُجَ وهو كارِهٌ، ولا تُطيعَ فيه أحَدًا، ولا تُخَشِّنَ بصَدرِه (٣) ، ولا تَعتَزِلَ فِراشَه، ولا تَصرِمَه (٤) ، فإِن كان هو أظلَمَ مِنها فَلْتأتِه حَتَّى تُرضيَه، فإِن كان هو قَبِلَ مِنها فبِها ونِعْمَتْ، وقَبِلَ اللهُ عُذرَها وأَفلَجَ حُجَّتَها (٥) ، ولا إثمَ عَلَيها، فإِن هو أبَى أن يَرضَى عَنها فقَد أبلَغَت عِندَ اللهِ عُذرَها»
(٦) . بابُ ما يُستَحَبُّ لَها رِعايَتُه (٧) لِحَقِّ زَوجِها وإِن لَم يَلزَمْها شَرعًا
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: شعيب بن رزيق ٨٥٪
أين هو
البيهقي ١٤٨٣١