السنن الكبرى للبيهقي ١٤٧٠٦

أحمد بن الحسين البيهقي

«"إن قَضَى اللَّهُ لَكَ أن تَزَوَّجَ فيَكونُ أوَّلُ ما تَجتَمِعانِ عَلَيه طاعَةً"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو حازم الحافظ
  3. أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن حمزة الهروى
  4. أخبرنا أحمد بن نجدة
  5. حدثنا سعيد بن منصور ثقة مصنف
  6. حدثنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  7. عن ابن جريج ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
النص كما طُبع

١٤٧٠٦ - أخبرَنا أبو حازِمٍ الحافظُ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ حَمزَةَ الهَرَوِىُّ، أخبرَنا أحمدُ بنُ نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا سفيانُ، عن ابنِ جُرَيجٍ قال: تَزَوَّجَ سَلمانُ إلَى أبى قُرَّةَ الكِندِىِّ، فلَمّا دَخَلَ عَلَيها قال: يا هذه، إنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أوصانِى (٤) : "إن قَضَى اللَّهُ لَكَ أن تَزَوَّجَ فيَكونُ أوَّلُ ما تَجتَمِعانِ عَلَيه طاعَةً" . فقالَت: إنَّكَ جَلَستَ مَجلِسَ المَرءِ يُطاعُ أمرُه. فقالَ لَها: قَومِى نُصَلِّى ونَدعو. ففَعَلا فرأى بَيتًا مُسَتَّرًا، فقالَ: ما ⦗٤١⦘ بالُ بَيتِكُم؟! مَحمومٌ أوْ تَحَوَّلَتِ الكَعبَةُ فى كِندَةَ؟ ! فقالوا: لَيسَ بمَحمومٍ (١) ، ولَم تَتَحَوَّلِ الكَعبَةُ فى كِندَةَ. فقالَ: لا أدخُلُه حَتَّى يُهتَكَ كُلُّ سِترٍ إلَّا سِترًا على البابِ (٢) . هَذا مُنقَطِعٌ. وروّينا فى كَراهيَةِ ذَلِكَ عن عُمَرَ بنِ الخطابِ -رضى اللَّه عنه- (٣) ، ويُشبِهُ أن يَكونَ ذَلِكَ لِما فيه مِنَ السَّرَفِ، واللَّهُ أعلَمُ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٤٧٠٦ الصفحة