السنن الكبرى للبيهقي ١٤٥١٦

أحمد بن الحسين البيهقي

««إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب
  3. حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريرى ثقة ثبت
  4. حدثنا يوسف بن يزيد أبو معشر البراء صدوق ربما أخطأ
  5. حدثنا عبيد الله بن الأخنس صدوق
  6. عن عبد الله بن أبى مليكة ثقة فقيه
  7. عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع

١٤٥١٦ - أخبرَنا أبو عمرٍو محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِىُّ، حدثنا عِمرانُ بنُ موسَى، حدثنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ بنِ مَيسَرَةَ القَواريرِىُّ قال: حدثنا يوسُفُ بنُ يَزيدَ أبو مَعشَرٍ البَرّاءُ، حدثنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ الأخنَسِ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبى مُلَيكَةَ، عن ابنِ عباسٍ، أَنَّ نَفَرًا مِن أَصحابِ رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مَرّوا بحَىٍّ مِن أَحياءِ العَرَبِ، وفيهِم لَديغٌ - أَو: سَليمٌ (٤) - فقالوا: هَل فيكُم مِن راقٍ؟ فإِنَّ فى الماءِ لَديغًا - أَو: سَليمًا- فانطَلَقَ رَجُلٌ مِنهُم فرَقاه على شاءٍ فبَرأَ فلَمّا أَتَى أَصحابَه كَرِهوا ذاكَ وقالوا: أَخَذتَ على كِتابِ اللَّهِ أَجرًا؟! فلَمّا قَدِموا على رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أُتِىَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فأُخبِرَ (٥) بذَلِكَ، فدَعا رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- الرَّجُلَ فسألَه، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إِنّا مَرَرنا ⦗٥١٣⦘ بحَىٍّ مِن أَحياءِ العَرَبِ وفيهِم لَديغٌ - أَو: سَليمٌ- فقالوا: هَل فيكُم مِن راقٍ؟ فرَقَيتُه بفاتِحَةِ الكِتابِ فبَرَأَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِنَّ أَحَقَّ ما أَخَذتُم عَلَيه أَجرًا كِتابُ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ" . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن سِيدانَ بنِ مُضارِبٍ عن أبى مَعشَرٍ (١) . وتَمامُ هَذا البابِ وما رُوِىَ فى مُعارَضَتِه (٢) قَد مَضَى فى كِتابِ الإجارَةِ (٣) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٤٥١٦ الصفحة