السنن الكبرى للبيهقي ١٤٤٥٢
أحمد بن الحسين البيهقي
١٤٤٥٢ - أخبرَنا أبو حازِمٍ الحافظُ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ أحمدَ ابنِ حَمزَةَ الهَرَوِىُّ، حدثنا أحمدُ بنُ نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا هُشَيمٌ، حدثنا مُجالِدٌ، عن الشَّعبِىِّ قال: خَطَبَ عُمَرُ بنُ الخطابِ -رضى اللَّه عنه- النّاسَ، فحَمِدَ اللَّهَ وأَثنَى عَلَيه، وقالَ: أَلَا لا تُغالوا فى صَداقِ النِّساءِ، فإِنَّه لا يَبلُغُنِى عن أَحَدٍ ساقَ أَكثَرَ مِن شَئٍ ساقَه رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَو سِيقَ إِلَيه، إِلَّا جَعَلتُ فضلَ ذَلِكَ فى بَيتِ المالِ. ثُمَّ نَزَلَ، فعَرَضَت له امرأةٌ مِن قُرَيشٍ فقالَت: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، أَكِتابُ اللَّهِ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَو قَولُكَ؟ قال: بَل كِتابُ اللَّهِ، فما ذاكَ؟ فقالَت: نَهَيتَ الناسَ آنِفًا أَن يُغالوا فى صَداقِ النِّساءِ، واللَّهُ يقولُ فى كِتابِه: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا} . فقالَ ⦗٤٨٠⦘ عُمَرُ -رضى اللَّه عنه-: كُلُّ أَحَدٍ أَفقَهُ مِن عُمَرَ. مَرَّتَينِ أَو ثَلاثًا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى المِنبَرِ فقالَ لِلنّاسِ: إِنِّى كُنتُ نَهَيتُكُم أَن تُغالوا فى صَداقِ النِّساءِ، أَلَا فليَفعَلْ رَجُلٌ فى مالِه ما بَدا لَه (١) . هَذا مُنقَطِعٌ.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو حازم الحافظ
- أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد ابن حمزة الهروى
- حدثنا أحمد بن نجدة
- حدثنا سعيد بن منصور ثقة مصنف
- حدثنا هشيم ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي
- حدثنا مجالد ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره
- عن الشعبى ثقة، مشهور، فقيه فاضل
النص كما طُبع
١٤٤٥٢ - أخبرَنا أبو حازِمٍ الحافظُ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ أحمدَ ابنِ حَمزَةَ الهَرَوِىُّ، حدثنا أحمدُ بنُ نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا هُشَيمٌ، حدثنا مُجالِدٌ، عن الشَّعبِىِّ قال: خَطَبَ عُمَرُ بنُ الخطابِ -رضى اللَّه عنه- النّاسَ، فحَمِدَ اللَّهَ وأَثنَى عَلَيه، وقالَ: أَلَا لا تُغالوا فى صَداقِ النِّساءِ، فإِنَّه لا يَبلُغُنِى عن أَحَدٍ ساقَ أَكثَرَ مِن شَئٍ ساقَه رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَو سِيقَ إِلَيه، إِلَّا جَعَلتُ فضلَ ذَلِكَ فى بَيتِ المالِ. ثُمَّ نَزَلَ، فعَرَضَت له امرأةٌ مِن قُرَيشٍ فقالَت: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، أَكِتابُ اللَّهِ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَو قَولُكَ؟ قال: بَل كِتابُ اللَّهِ، فما ذاكَ؟ فقالَت: نَهَيتَ الناسَ آنِفًا أَن يُغالوا فى صَداقِ النِّساءِ، واللَّهُ يقولُ فى كِتابِه: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا} . فقالَ ⦗٤٨٠⦘ عُمَرُ -رضى اللَّه عنه-: كُلُّ أَحَدٍ أَفقَهُ مِن عُمَرَ. مَرَّتَينِ أَو ثَلاثًا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى المِنبَرِ فقالَ لِلنّاسِ: إِنِّى كُنتُ نَهَيتُكُم أَن تُغالوا فى صَداقِ النِّساءِ، أَلَا فليَفعَلْ رَجُلٌ فى مالِه ما بَدا لَه (١) . هَذا مُنقَطِعٌ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٤٤٥٢ الصفحة