السنن الكبرى للبيهقي ١٣٧٨٢
أحمد بن الحسين البيهقي
«"أَرْضِها وأَرْضِ ابنَتَها" "واليَتيمَةُ تُستأمَرُ"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ
- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
- حدثنا العباس بن محمد ثقة حافظ
- حدثنا يونس بن محمد المؤدب ثقة ثبت
- حدثنا محمد بن راشد صدوق يهم ورمي بالقدر
- عن مكحول صدوق.
- عن سلمة بن أبى سلمة بن عبد الرحمن
النص كما طُبع
١٣٧٨٢ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ، حدثنا يونُسُ بنُ محمدٍ المُؤَدِّبُ، حدثنا محمدُ بنُ راشِدٍ، عن مَكحولٍ، عن سلَمةَ بنِ أبى سلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، عن أبيه، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ -رضي الله عنهما- خَطَبَ إلَى نُعَيمِ بنِ عبدِ اللهِ - وكانَ يُقالُ له: النَّحّامُ - أحَدُ بَنى عَدِىٍّ- ابنَتَه وهِىَ بِكرٌ، فقالَ له نُعَيمٌ: إنَّ فى حَجرِى يَتيمًا لى لَستُ مُؤثِرًا عَلَيه أحَدًا. فانطَلَقَت أُمُّ الجاريَةِ امرأةُ نُعَيمٍ إلَى رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فقالَت: ابنُ عُمَرَ خَطَبَ ابنَتى، وإِنَّ نُعَيمًا رَدَّه وأَرادَ أن يُنكِحَها يَتيمًا له. فأَخبَرَتِ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم-، فأَرسَلَ إلَى نُعَيمٍ، فقالَ له النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-: "أَرْضِها وأَرْضِ ابنَتَها" (٢) . وقَد رُوِّيناه مِن وجهٍ آخَرَ عن عُروةَ عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما- مَوصولًا (٣) . قال الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ: ولَم يَختَلِفِ الناسُ أنْ لَيسَ لأُمِّها فيها أمرٌ، ولَكِنْ على مَعنَى استِطابَةِ النَّفسِ (٤) . ⦗١١٥⦘ قال الشيخُ رَحِمَه اللهُ: وقَد رَواه صالِحُ بنُ كَيسانَ عن عبدِ اللهِ بنِ الفَضلِ بإِسنادِه فقالَ: "واليَتيمَةُ تُستأمَرُ" (١) . وكَذَلِكَ قالَه محمدُ بنُ عمرٍو عن أبى سلمةَ عن أبى هريرةَ -رضي الله عنه- (٢) ، وأبو بُردَةَ، عن أبى موسَى، عن النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- (٣) ؛ فيَكونُ المُرادُ بالبِكرِ المَذكورَةِ فى الخَبَرِ البِكرَ اليَتيمَةَ. وزيادَةُ ابنِ عُيَينَةَ غَيرُ مَحفوظَةٍ، واللهُ أعلَمُ. قال الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ: وقَد كان ابنُ عُمَرَ والقاسِمُ وسالِمٌ يُزَوِّجونَ الأبكارَ ولا يَستأمِرونَهُنَّ (٤) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٣٧٨٢ الصفحة