السنن الكبرى للبيهقي ١٣٧٢٧

أحمد بن الحسين البيهقي

١٣٧٢٧ - أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا عَبّادُ بنُ راشِدٍ قال: سَمِعتُ الحَسَنَ ⦗٨١⦘ يقولُ: حَدَّثَنِى مَعقِلُ بنُ يَسارٍ المُزَنِىُّ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ إسحاقَ البَغَوِىُّ ببَغدادَ، حدثنا يَحيَى بنُ جَعفَرِ بنِ أبى طالِبٍ، حدثنا أبو عامِرٍ العَقَدِىُّ، حدثنا عَبّادُ بنُ راشِدٍ، عن الحَسَنِ، حَدَّثَنِى مَعقِلُ بنُ يَسارٍ -رضي الله عنه- قال: كانَت لِى أُختٌ فخُطِبَت إلَىَّ، فكُنتُ أمنَعُها النّاسَ، فأَتانِى ابنُ عَمٍّ لِى فخَطَبَها، فأَنكَحتُها إيّاه، فاصطَحَبا ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ طَلَّقَها طَلاقًا يَملِكُ الرَّجعَةَ، ثُمَّ تَرَكَها حَتَّى انقَضت عِدَّتُها، فلَمّا خُطِبَت إلَىَّ أتانِى فخَطَبَها مَعَ الخُطّابِ، فقُلتُ: مَنَعتُها النّاسَ وآثَرتُكَ بها، ثُمَّ طَلَّقتَها طَلاقًا له رَجعَةٌ، ثُمَّ تَرَكتَها حَتَّى انقَضَت عِدَّتُها، فلَمّا خُطِبَت إلَىَّ أتَيتَنِى مَعَ الخُطّابِ! لا أُزَوِّجُكَ أبَدًا. فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} [البقرة: ٢٣٢] فكَفَّرتُ عن يَمينِى وأَنكَحتُها إيّاه (١) . لَفظُ حَديثِ العَقَدِىِّ.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو بكر ابن فورك
  3. أخبرنا عبد الله بن جعفر
  4. حدثنا يونس بن حبيب
  5. حدثنا أبو داود ثقة حافظ, غلط في أحاديث
  6. حدثنا عباد بن راشد صدوق له أوهام
  7. سمعت الحسن ثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
  8. حدثني معقل بن يسار المزنى صحابي
النص كما طُبع

١٣٧٢٧ - أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا عَبّادُ بنُ راشِدٍ قال: سَمِعتُ الحَسَنَ ⦗٨١⦘ يقولُ: حَدَّثَنِى مَعقِلُ بنُ يَسارٍ المُزَنِىُّ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ إسحاقَ البَغَوِىُّ ببَغدادَ، حدثنا يَحيَى بنُ جَعفَرِ بنِ أبى طالِبٍ، حدثنا أبو عامِرٍ العَقَدِىُّ، حدثنا عَبّادُ بنُ راشِدٍ، عن الحَسَنِ، حَدَّثَنِى مَعقِلُ بنُ يَسارٍ -رضي الله عنه- قال: كانَت لِى أُختٌ فخُطِبَت إلَىَّ، فكُنتُ أمنَعُها النّاسَ، فأَتانِى ابنُ عَمٍّ لِى فخَطَبَها، فأَنكَحتُها إيّاه، فاصطَحَبا ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ طَلَّقَها طَلاقًا يَملِكُ الرَّجعَةَ، ثُمَّ تَرَكَها حَتَّى انقَضت عِدَّتُها، فلَمّا خُطِبَت إلَىَّ أتانِى فخَطَبَها مَعَ الخُطّابِ، فقُلتُ: مَنَعتُها النّاسَ وآثَرتُكَ بها، ثُمَّ طَلَّقتَها طَلاقًا له رَجعَةٌ، ثُمَّ تَرَكتَها حَتَّى انقَضَت عِدَّتُها، فلَمّا خُطِبَت إلَىَّ أتَيتَنِى مَعَ الخُطّابِ! لا أُزَوِّجُكَ أبَدًا. فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} [البقرة: ٢٣٢] فكَفَّرتُ عن يَمينِى وأَنكَحتُها إيّاه (١) . لَفظُ حَديثِ العَقَدِىِّ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٣٧٢٧ الصفحة