السنن الكبرى للبيهقي ١٣٥٤٧
أحمد بن الحسين البيهقي
١٣٥٤٧ - أخبرَنا أبو بكرِ بن فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بن جَعفَرٍ، حَدَّثَنَا يونُسُ بن حَبيبٍ، حَدَّثَنَا أبو داودَ، حَدَّثَنَا شُعبَةُ (ح) وأخبرَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ واللَّفظُ له، أخبرَنا أبو العباسِ المَحبوبِيُّ، حَدَّثَنَا سعيدُ بن مَسعودٍ، حَدَّثَنَا النَّضرُ بن شُمَيلٍ، أخبرَنا شُعبَةُ، عن سَعدِ بنِ إبراهيمَ قال: سَمِعتُ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ قال: قالَت عائشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -: كُنَّا نَسمَعُ أنَّ نَبيًّا لا يَموتُ حَتَّى يُخَيَّرَ بَينَ الدُّنيا والآخِرَةِ. قالَت: وكانَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في وجَعِه الَّذِي توُفِّيَ فيه أخَذَته بُحَّةٌ فسَمِعتُه يقولُ: {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (٦٩) } [النساء: ٦٩] قالَت: فظَنَنتُه خُيِّرَ بَينَ الدُّنيا والآخِرَةِ (٣) . أَخرَجَه البخاريُّ ومُسلِم في "الصحيح" مِن أوجُهٍ عن شُعبَةَ (٤) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو بكر بن فورك
- أخبرنا عبد الله بن جعفر
- حدثنا يونس بن حبيب
- حدثنا أبو داود ثقة حافظ, غلط في أحاديث
- حدثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
النص كما طُبع
١٣٥٤٧ - أخبرَنا أبو بكرِ بن فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بن جَعفَرٍ، حَدَّثَنَا يونُسُ بن حَبيبٍ، حَدَّثَنَا أبو داودَ، حَدَّثَنَا شُعبَةُ (ح) وأخبرَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ واللَّفظُ له، أخبرَنا أبو العباسِ المَحبوبِيُّ، حَدَّثَنَا سعيدُ بن مَسعودٍ، حَدَّثَنَا النَّضرُ بن شُمَيلٍ، أخبرَنا شُعبَةُ، عن سَعدِ بنِ إبراهيمَ قال: سَمِعتُ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ قال: قالَت عائشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -: كُنَّا نَسمَعُ أنَّ نَبيًّا لا يَموتُ حَتَّى يُخَيَّرَ بَينَ الدُّنيا والآخِرَةِ. قالَت: وكانَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في وجَعِه الَّذِي توُفِّيَ فيه أخَذَته بُحَّةٌ فسَمِعتُه يقولُ: {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (٦٩) } [النساء: ٦٩] قالَت: فظَنَنتُه خُيِّرَ بَينَ الدُّنيا والآخِرَةِ (٣) . أَخرَجَه البخاريُّ ومُسلِم في "الصحيح" مِن أوجُهٍ عن شُعبَةَ (٤) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٣٥٤٧ الصفحة