السنن الكبرى للبيهقي ١٣٠٤٨

أحمد بن الحسين البيهقي

١٣٠٤٨ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ محمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبَرَنا عبدُ الفَه بنُ جَعفَرِ بنِ دُرُستُويَه، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا أبو بكرٍ الحُمَيدِىُّ، حدثنا سفيانُ، حدثنا الزُّهرِىُّ، أخبرَنِى عَنبَسَةُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ، عن أبى هريرةَ قال: قَدِمتُ على رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وأصحابِه خَيبَرَ بعدَما افتَتَحوها، فسألتُ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أن يُسهِمَ لِى مِنَ الغَنيمَةِ، فقالَ بَعضُ بَنِى سعيدِ بنِ العاصِ: لا تُسهِمْ له يا رسولَ اللهِ. فقلتُ: يا رسولَ اللهِ هذا قاتِلُ ابنِ قَوقَلٍ. فقالَ ابنُ سعيدٍ: واعَجَبًا لِوَبْرٍ (٢) تَدَلَّى عَلَينا مِن قَدومِ ضأنٍ (٣) يَنعَى علىَّ قَتلَ رَجُلٍ مُسلِمٍ أكرَمَه اللهُ على يَدَىَّ، ولَم يُهِنِّى على يَدَيه. قال سفيانُ: فلا أحفَظُه أنَّه قال: أسهَمَ له أو لَم يُسهِمْ. قالَ سفيانُ: سَمِعتُ إسماعيلَ بنَ أُمَيَّةَ سألَ الزُّهرِىَّ عنه وأنا حاضِرٌ (٤) .

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان ببغداد
  3. حدثنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  4. حدثنا الزهرى الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  5. أخبرني عنبسة بن سعيد بن العاص ثقة
  6. عن أبي هريرة صحابي
النص كما طُبع

١٣٠٤٨ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ محمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبَرَنا عبدُ الفَه بنُ جَعفَرِ بنِ دُرُستُويَه، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا أبو بكرٍ الحُمَيدِىُّ، حدثنا سفيانُ، حدثنا الزُّهرِىُّ، أخبرَنِى عَنبَسَةُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ، عن أبى هريرةَ قال: قَدِمتُ على رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وأصحابِه خَيبَرَ بعدَما افتَتَحوها، فسألتُ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أن يُسهِمَ لِى مِنَ الغَنيمَةِ، فقالَ بَعضُ بَنِى سعيدِ بنِ العاصِ: لا تُسهِمْ له يا رسولَ اللهِ. فقلتُ: يا رسولَ اللهِ هذا قاتِلُ ابنِ قَوقَلٍ. فقالَ ابنُ سعيدٍ: واعَجَبًا لِوَبْرٍ (٢) تَدَلَّى عَلَينا مِن قَدومِ ضأنٍ (٣) يَنعَى علىَّ قَتلَ رَجُلٍ مُسلِمٍ أكرَمَه اللهُ على يَدَىَّ، ولَم يُهِنِّى على يَدَيه. قال سفيانُ: فلا أحفَظُه أنَّه قال: أسهَمَ له أو لَم يُسهِمْ. قالَ سفيانُ: سَمِعتُ إسماعيلَ بنَ أُمَيَّةَ سألَ الزُّهرِىَّ عنه وأنا حاضِرٌ (٤) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٣٠٤٨ الصفحة