السنن الكبرى للبيهقي ١٢٩٦١
أحمد بن الحسين البيهقي
«"أيُّما قَريَة أتَيتُموها وأقَمتُم فيها مَسهَمَكم (٤) - أظُنُّه قال: فهِى لَكُم" " (١) . رَواه مسلمٌ في " " عن أحمدَ بنِ حَنبَلٍ عن عبدِ الرَّزاقِ وقالَ في مَتنِه: " " (٤) . فيَحتَمِلُ أن يَكونَ المُرادُ به: "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو طاهر الفقيه
- أبو يعلى المهلبى مع من قبله
- أخبرنا أبو بكر القطان
- حدثنا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
- أخبرنا معمر ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
- عن همام بن منبه ثقة
النص كما طُبع
١٢٩٦١ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ وأبو يَعلَى المُهَلَّبِىُّ قالا: أخبَرَنا أبو بكرٍ القَطّانُ، حدثنا أحمدُ بنُ يوسُفَ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبَرَنا مَعمَرٌ، عن هَمّامِ بنِ مُنَبِّهٍ قال: هذا ما حدثنا أبو هريرةَ قال: وقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أيُّما قَريَة أتَيتُموها وأقَمتُم فيها مَسهَمَكم (٤) - أظُنُّه قال: فهِى لَكُم" . أو نَحوَه مِنَ ⦗١٨٣⦘ الكَلامِ- وأيُّما قَريَةٍ عَصَتِ اللَّهَ ورسولَه فإِن خُمُسَها للهِ ولِرسولِه ثُمَّ هِى لَكُم " (١) . رَواه مسلمٌ في " الصحيح " عن أحمدَ بنِ حَنبَلٍ عن عبدِ الرَّزاقِ وقالَ في مَتنِه: " أيُّما قَريَة أتَيتُموها فأقَمتُم فيها، مَسْهمُكم (٢) فيها " (٣) . ورَواه محمدُ بنُ رافِعٍ وغَيرُه عن عبدِ الرَّزاقِ وقالوا في مَتنِه: "فسَهمُكُم فيها " (٤) . فيَحتَمِلُ أن يَكونَ المُرادُ به: " فسَهمُكُم". أي: سَهمُ المَصالِحِ مِن مالِ الفَئِ، ثُمَّ ذَكَرَ بَعدَه ما فُتِحَ عَنوَةً.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٢٩٦١ الصفحة