السنن الكبرى للبيهقي ١٢٦٨٩

أحمد بن الحسين البيهقي

««الدَّيْنُ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ وَلَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو زكريا ابن أبى إسحاق
  3. أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ثقة
  4. أخبرنا ابن وهب ثقة حافظ، عابد
  5. أخبرني شبيب بن سعيد لا بأس بحديثه من رواية ابنه أحمد عنه، لا من رواية ابن وهب
  6. سمع يحيى بن أبى أنيسة الجزرى ضعيف.
النص كما طُبع

١٢٦٨٩ - وأخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ وأبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ قالا: حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِي شَبيبُ بنُ سعيدٍ أنَّه سَمِعَ يَحيَى بنَ أبى أُنَيسَةَ الجَزَرِىَّ يُحَدِّثُ عن أبى إسحاقَ الهَمدانِىِّ، عن عاصِمِ بنِ ضَمرَةَ، عن علىِّ بنِ أبى طالِبٍ -رضي الله عنه- قال: قال رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "الدَّينُ قبلَ الوَصيَّةِ، ولَيسَ لِوارِثٍ وصيَّةٌ" (٣) . كَذا أتَى به يَحيَى بنُ أبى أُنَيسَةَ عن أبى إسحاقَ عن عاصِمٍ، ويَحيَى ضَعيفٌ (٤) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٢٦٨٩ الصفحة