السنن الكبرى للبيهقي ١٢٦١٥

أحمد بن الحسين البيهقي

«"إذا استَهَلَّ المَولودُ وُرَّثَ" "تِلكَ طَعنَةُ الشَّيطانِ، كلُّ بَنِى آدَمَ نائلٌ (٤) مِنه تِلكَ الطَّعنَةَ، إلا ما كان مِن مَريَمَ وابنِها، فإِنَّها لَمّا وضَعَتها أُمُّها قالَت: {وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (٣٦) } [آل عمران: ٣٦] . فضُرِبَ دونَها بحِجابٍ فطَعَنَ فيه" ". قال أبو هريرةَ: رأيتَ هذه الصَّرخَةَ التى يَصرُخُها الصَّبِىُّ حينَ تَلِدُه أُمُّه؟ فإِنَّها مِنها (١) .»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو على الروذبارى
  3. أخبرنا أبو بكر ابن داسة
  4. حدثنا أبو داود ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  5. حدثنا حسين بن معاذ ثقة
  6. حدثنا عبد الأعلى ثقة
  7. حدثنا محمد بن إسحاق صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
  8. عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ثقة
  9. عن أبي هريرة صحابي
  10. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٢٦١٥ - أخبرَنا أبو على الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا حُسَينُ بن مُعاذٍ، حدثنا عبدُ الأعلَى، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن يَزيدَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ قُسَيطٍ، عن أبى هريرةَ، عن النَّبِىّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا استَهَلَّ المَولودُ وُرَّثَ" (٣) . ورَواه ابنُ خُزَيمَةَ عن الفَضلِ بنِ يَعقوبَ الجَزَرِىِّ عن عبدِ الأعلَى بهَذا الإِسنادِ مِثلَه، وزادَ مَوصولًا بالحَديثِ: "تِلكَ طَعنَةُ الشَّيطانِ، كلُّ بَنِى آدَمَ نائلٌ (٤) مِنه تِلكَ الطَّعنَةَ، إلا ما كان مِن مَريَمَ وابنِها، فإِنَّها لَمّا وضَعَتها أُمُّها قالَت: {وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (٣٦) } [آل عمران: ٣٦] . فضُرِبَ دونَها بحِجابٍ فطَعَنَ فيه" . يَعنِى في الحِجابِ. وفِى رِوايَةِ الأعرَجِ عن أبى هريرةَ، عن النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -: "كُلُّ بَنِى آدَمَ يَطعُنُ ⦗٥٨٣⦘ الشَّيطانُ في جَنبِه حينَ تَلِدُه أُمُّه، إلا عيسَى ابنَ مَريَمَ ذَهَبَ يَطعُنُ فطَعَنَ في الحِجابِ ". قال أبو هريرةَ: رأيتَ هذه الصَّرخَةَ التى يَصرُخُها الصَّبِىُّ حينَ تَلِدُه أُمُّه؟ فإِنَّها مِنها (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٢٦١٥ الصفحة