السنن الكبرى للبيهقي ١٢٠١١
أحمد بن الحسين البيهقي
«". فتَصَدَّقَ بها عُمَرُ على إلَّا تُباعَ ولا توهَبَ ولا تورَثَ. قال: فتَصَدَّقَ بها في الفُقَراءِ والأقرَبينَ وفِى سَبيلِ اللهِ وفِى الرِّقابِ وابنِ السَّبيلِ وفِى الضَّيفِ، لا جُناحَ على مَن وليَها يأكُلُ بالمَعروفِ، ويُعطِى بالمَعروفِ صَديقًا، غَيرَ مُتَمَوِّلٍ. قال ابنُ عَونٍ: فذَكَرتُه لابنِ سيرينَ فقالَ: غَيرَ مُتأثِّلٍ مالًا (١) . أخرَجَه مسلمٌ في " " عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ عن أبى داودَ الحَفَرِىِّ عن سُفيانَ (٢) .»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد
- أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المصرى
- حدثنا عبد الله بن محمد بن أبى مريم
- حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ثقة فاضل، يقال: أخطأ في شيء من حديث سفيان، وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق
- حدثنا سفيان الثوري ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
- عن ابن عون ثقة ثبت فاضل
- عن نافع ثقة ثبت فقيه مشهور
- عن ابن عمر صحابي
- عن عمر صحابي
النص كما طُبع
١٢٠١١ - أخبَرنا عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدٍ المِصرِىُّ، حَدَّثَنَا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ أبى مَريَمَ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ يوسُفَ الفِريابِيُّ، حَدَّثَنَا سفيانُ الثَّورِيُّ، عن ابنِ عَونٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن عُمَرَ قال: أصَبتُ أرضًا مِن خَيبَرَ ما أصَبتُ مالًا قَطُّ أنفَسَ عِندِى مِنه، فأتَيتُ رسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أستأمِرُه فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّى أصَبتُ أرضًا مِن خَيبَرَ ما أصَبتُ مالًا أنفَسَ عِندِى مِنه. قال: "إن شِئتَ حَبَستَ ⦗٢٦٠⦘ أصلَها وتَصَدَّقتَ بها ". فتَصَدَّقَ بها عُمَرُ على إلَّا تُباعَ ولا توهَبَ ولا تورَثَ. قال: فتَصَدَّقَ بها في الفُقَراءِ والأقرَبينَ وفِى سَبيلِ اللهِ وفِى الرِّقابِ وابنِ السَّبيلِ وفِى الضَّيفِ، لا جُناحَ على مَن وليَها يأكُلُ بالمَعروفِ، ويُعطِى بالمَعروفِ صَديقًا، غَيرَ مُتَمَوِّلٍ. قال ابنُ عَونٍ: فذَكَرتُه لابنِ سيرينَ فقالَ: غَيرَ مُتأثِّلٍ مالًا (١) . أخرَجَه مسلمٌ في " الصحيح " عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ عن أبى داودَ الحَفَرِىِّ عن سُفيانَ (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٢٠١١ الصفحة