البيهقي ١١٧٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١١٧٦ - أخبرَناه أبو الحسنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عَبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا محمدُ بنُ غالِبٍ، حدثنا الحَوضِيُّ، حدثنا هَمّامُ بنُ يَحيَى. قال: وحَدَّثَنا أبو مُسلِمٍ، حدثنا حَجّاج، حدثنا هَمّامُ بنُ يَحيَى، حدثنا إسحاقُ بنُ عبدِ اللَّه بنِ أبي طَلحَةَ قال: حدَّثَتنِي أُمُّ يَحيَى - قال حَجّاجٌ في رِوايَتِه: يَعنِي امرأتَه- عن خالَتِها وكانَت عِندَ عبدِ اللَّه بنِ أبي قَتادَةَ قالَت: دَخَلَ عَلَيَّ أبو قَتادَةَ فسألَ الوَضؤَ، فمَرَّت به الهِرَّةُ فأَصغَى الإناءَ إِلَيها، فجَعَلتُ أَنظُرُ كأنِّي أُنكِرُ ما يَصنَعُ، فقالَ: يا بنتَ أَخِي، إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال لَنا:
«إنَّها لَيسَت بنَجسَة، إنَّما هِيَ مِنَ الطَّوّافينَ والطَّوّافاتِ»
(١) . وفي حَديثِ الحَوضِيِّ، أنَّ خالَتَها حَدَّثَتها، أَنَّها كانَت تَحتَ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَتادَةَ، فدَخَلَ أبو قَتادَةَ عَلَيها فدَعا بوَضوءٍ، فمَرَّت به الهِرَّةُ فأَصغَى الإناءَ إِلَيها، فجَعَلَت تَنظُرُ إِلَيه كأنَّها تُنكِرُ ما يَصنَعُ. ثم الباقِي مِثلُه. وقَد رُوِي عن هَمّامِ بنِ يَحيَى عن يَحيَى بنِ أبي كَثيرٍ عن ابنِ أبي قَتادَةَ عن أَبيهِ:
الإسناد
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد