السنن الكبرى للبيهقي ١١٦٨
أحمد بن الحسين البيهقي
١١٦٨ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو الحسنِ محمدُ بنُ محمدِ بنِ الحسنِ، حدثنا أبو عبدِ اللَّه محمدُ بنُ علي بنِ زَيدٍ الصائغُ، حدثنا أحمدُ ⦗٢٣٤⦘ ابنُ شَبيبِ بنِ سعيدٍ، أخبرنى أبي، عن يونُسَ قال: قال ابنُ شِهابٍ: حدَّثني حَمزَةُ بنُ عبدِ اللَّه، أن عبدَ اللَّه بنَ عمرَ قال: كُنتُ أَبيتُ في المَسجِدِ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وكُنتُ فتًى شابًا أَعزَبَ، وكانَتِ الكِلابُ تَبولُ وتُقبِلُ وتُدبِرُ في المَسجِدِ، فلَم يَكونوا يَرُشُّونَ شَيئًا مِن ذَلِكَ (١) . رواه البخاريُّ في "الصحيح" فقالَ: وقالَ أحمدُ بنُ شَبيبٍ. فذكَره مُختَصَرًا، ولَم يَذكُرْ قَولَه: تَبولُ (٢) . وقَد أَجمَعَ المُسلِمونَ على نَجاسَةِ بَولِها، ووُجوبِ الرَّش على بَولِ الآدَمِيِّ، فكَيفَ الكَلبُ؟! فكأنَّ ذَلِكَ كان قبلَ أَمرِه بقَتلِ الكِلابِ وغَسلِ الإناءِ مِن وُلوغِه، أَو كان عِلْمُ مَكانِ بَولِها يَخفَى عَلَيهِم، فمَن عَلِمَه وجَبَ عليه غَسلُه.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن
- حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن زيد الصائغ
- حدثنا أحمد ابن شبيب بن سعيد صدوق
- أخبرني أبي لا بأس بحديثه من رواية ابنه أحمد عنه، لا من رواية ابن وهب
- عن يونس ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، وفي غير الزهري خطأ
- قال ابن شهاب الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
النص كما طُبع
١١٦٨ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو الحسنِ محمدُ بنُ محمدِ بنِ الحسنِ، حدثنا أبو عبدِ اللَّه محمدُ بنُ علي بنِ زَيدٍ الصائغُ، حدثنا أحمدُ ⦗٢٣٤⦘ ابنُ شَبيبِ بنِ سعيدٍ، أخبرنى أبي، عن يونُسَ قال: قال ابنُ شِهابٍ: حدَّثني حَمزَةُ بنُ عبدِ اللَّه، أن عبدَ اللَّه بنَ عمرَ قال: كُنتُ أَبيتُ في المَسجِدِ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وكُنتُ فتًى شابًا أَعزَبَ، وكانَتِ الكِلابُ تَبولُ وتُقبِلُ وتُدبِرُ في المَسجِدِ، فلَم يَكونوا يَرُشُّونَ شَيئًا مِن ذَلِكَ (١) . رواه البخاريُّ في "الصحيح" فقالَ: وقالَ أحمدُ بنُ شَبيبٍ. فذكَره مُختَصَرًا، ولَم يَذكُرْ قَولَه: تَبولُ (٢) . وقَد أَجمَعَ المُسلِمونَ على نَجاسَةِ بَولِها، ووُجوبِ الرَّش على بَولِ الآدَمِيِّ، فكَيفَ الكَلبُ؟! فكأنَّ ذَلِكَ كان قبلَ أَمرِه بقَتلِ الكِلابِ وغَسلِ الإناءِ مِن وُلوغِه، أَو كان عِلْمُ مَكانِ بَولِها يَخفَى عَلَيهِم، فمَن عَلِمَه وجَبَ عليه غَسلُه.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١١٦٨ الصفحة