السنن الكبرى للبيهقي ١١٥١٠

أحمد بن الحسين البيهقي

«"هَل على [صاحِبِكُم مِن دَينٍ] (١) ؟ " "صلّوا على صاحِبِكُم" "يا علىُّ جَزاكَ اللهُ خَيرًا، فكَّ اللهُ رِهانَكَ كما فكَكتَ رِهانَ أخيكَ، إنَّه لَيسَ مِن مَيِّتٍ يَموتُ وعَلَيه دَينٌ إلَّا وهو مُرتَهَنٌ بدَينه، فمَن فكَّ رِهانَ مَيِّتٍ فكَّ اللَّهُ رِهانَه يَومَ القيامَةِ" "لا، بَل لِلمُسلِمينَ عامَّةً"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو علي الروذبارى
  3. أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمداباذى
  4. حدثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدى الحمصي مستقيم الحديث إلا في حديث واحد، يقال: إن ابنه محمدا أدخله عليه
  5. حدثنا إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم
  6. عن عطاء بن عجلان متروك
  7. عن أبي إسحاق الهمدانى ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
  8. عن عاصم بن ضمرة صدوق
  9. عن على بن أبي طالب أحد العشرة
النص كما طُبع

١١٥١٠ - أخبرَناه أبو عليٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا أبو طاهِرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ المُحَمَّداباذِىُّ، حدثنا عثمانُ بنُ سعيدٍ، حدثنا إبراهيمُ بنُ العَلاءِ الزُّبَيدِىُّ الحِمصِيُّ، حدثنا إسماعيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عن عَطاءِ بنِ عَجلانَ، عن أبي إسحاقَ الهَمدانِىِّ، عن عاصِمِ بنِ ضَمْرَةَ، عن علىِّ بنِ أبي طالِبٍ قال: كان ⦗٥٥٤⦘ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- إذا أُتِيَ بجِنازَةٍ لَم يَسألْ عن شَيءٍ مِن عَمَلِ الرَّجُلِ إلا أن يَسألَ عن دَينِه، فإِن قيلَ: عَلَيه دَينٌ، كَفَّ عن الصَّلاةِ عَلَيه، وإِن قيلَ: لَيسَ عَلَيه دَينٌ، صَلَّى عَلَيه، فأُتِيّ بجِنازَةٍ فلَمّا قامَ سألَ أصحابَه: "هَل على [صاحِبِكُم مِن دَينٍ] (١) ؟ " . قالوا: عَلَيه دينارانِ دَينٌ، فعَدَلَ عنه رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فقالَ: "صلّوا على صاحِبِكُم" . فقالَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ: يا نَبِيَّ اللهِ هُما عليَّ بَرِئَ مِنهُما. فتَقَدَّمَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فصَلَّى عَلَيه، ثُمَّ قال: "يا علىُّ جَزاكَ اللهُ خَيرًا، فكَّ اللهُ رِهانَكَ كما فكَكتَ رِهانَ أخيكَ، إنَّه لَيسَ مِن مَيِّتٍ يَموتُ وعَلَيه دَينٌ إلَّا وهو مُرتَهَنٌ بدَينه، فمَن فكَّ رِهانَ مَيِّتٍ فكَّ اللَّهُ رِهانَه يَومَ القيامَةِ" . فقالَ بَعضُهُم: هذا لِعَلِىٍّ خاصَّةً أم لِلمُسلِمينَ عامَّةً؟ فقالَ: "لا، بَل لِلمُسلِمينَ عامَّةً" (٢) . عَطاءُ بنُ عَجلانَ ضَعيفٌ (٣) ، والرواياتُ في تَحَمُّلِ أبي قَتادَةَ دَينَ المَيِّتِ أصَحُّ، واللهُ أعلمُ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١١٥١٠ الصفحة