فضائل الأوقات ٣٠١
فضائل الأوقات، تحقيق عدنان عبد الرحمن مجيد القيسي
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ،
«أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ قُلْتُ: مِنْ أَيِّ أَيَّامِ الشَّهْرِ كَانَ يَصُومُ؟ قَالَتْ: مَا كَانَ يُبَالِي مِنْ أَيِّ أَيَّامِ الشَّهْرِ كَانَ يَصُومُ " قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَفِي هَذَا دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدُورُ عَلَى جَمِيعِ مَا ذَكَرْنَا، فَكُلُّ مَنْ رَآهُ يَفْعَلُ نَوْعًا مِنْ هَذِهِ الْأَنْوَاعِ أَوْ يَأْمُرُ بِهِ أَخْبَرَ عَنْهُ، وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حَفِظَتِ الْجَمِيعَ فَقَالَتْ: مَا كَانَ يُبَالِي مِنْ أَيِّ الشَّهْرِ كَانَ يَصُومُ»
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: محمد بن عبيد الله بن يزيد بن المنادى ٨٥٪
أين هو
فضائل الأوقات ٣٠١
الإسناد
أحمد بن الحسين البيهقيصاحب الكتاب
رسول الله ﷺ
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ