مسند أحمد ٧٩٢١
أحمد بن محمد بن حنبل
«" مَنْ آتَاهُ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْأَلَهُ، فَلْيَقْبَلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا يزيد ثقة متقن عابد.
- أخبرنا همام بن يحيى ثقة ربما وهم
- عن قتادة ثقة ثبت
- عن عبد الملك ثقة
- عن أبي هريرة صحابي
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٧٩٢١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ آتَاهُ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْأَلَهُ، فَلْيَقْبَلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- أحمد محمد شاكر
«إسناده صحيح، عبد الملك لم يبين من هو؟ وعقد له ابن كثير عنوانًا خاصًا في جامع المسانيد ٢٧٧٠٧، دون أن يدكر نسبه، وذكر له هذا الحديث عن أبي هريرة وذكر قبله "عبد الملك بن المغيرة بن نوفل"، الذي مضى في الحديث: ٧٨٨٨، فيحتمل أن يكون هو، ويحتمل أيضاً أن يكون»
على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٧٩٠٨ص 34 https://shamela.ws/book/98139/3913 - شعيب الأرناؤوط
«صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك، فلم نتبين من هو، ولم ينسبه الحافظان: ابن كثير في "جامع المسانيد"، وابن حجر في "أطراف المسند". وسيأتي برقم»
على الحديثطبعة الرسالة ٧٩٢١ص 299 https://shamela.ws/book/25794/6391
في طبعاته
التعليقات والشرح، ٢
- تعليق
إسناده صحيح، عبد الملك لم يبين من هو؟ وعقد له ابن كثير عنوانًا خاصًا في جامع المسانيد ٢٧٧٠٧، دون أن يدكر نسبه، وذكر له هذا الحديث عن أبي هريرة وذكر قبله "عبد الملك بن المغيرة بن نوفل"، الذي مضى في الحديث: ٧٨٨٨، فيحتمل أن يكون هو، ويحتمل أيضاً أن يكون "عبد الملك بن عمير بن سويد"، الذي مضى في الحديث.
ص 34 https://shamela.ws/book/98139/3913 - تعليق
صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك، فلم نتبين من هو، ولم ينسبه الحافظان: ابن كثير في "جامع المسانيد"، وابن حجر في "أطراف المسند". وسيأتي برقم
ص 299 https://shamela.ws/book/25794/6391