مسند أحمد ٧١٧٨

أحمد بن محمد بن حنبل

«" أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ " " الْحَيَّةَ، وَالْعَقْرَبَ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

السند

  1. أحمد بن محمد بن حنبل
  2. حدثنا محمد بن جعفر ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
  3. أخبرنا معمر ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
  4. أخبرني يحيى بن أبي كثير ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل
  5. عن ضمضم ثقة
  6. عن أبي هريرة صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٧١٧٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ ضَمْضَمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ " (١) ⦗١٠٣⦘ فَقُلْتُ لِيَحْيَى: مَا يَعْنِي بِالْأَسْوَدَيْنِ؟ قَالَ: " الْحَيَّةُ وَالْعَقْرَبُ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • أحمد محمد شاكر

    «إسناده صحيح، ضمضم: هو ابن جوس الهفّاني اليماني، وهو ثقة، وثقه ابن معين والعجلي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير»

    على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٧١٧٨ص 32 https://shamela.ws/book/98139/3386
  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ضمضم -وهو ابن جوس الهفاني اليمامي- فمن رجال أصحاب السنن، وهو ثقة، وقد صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع فيما سيأتي برقم»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٧١٧٨ص 102 https://shamela.ws/book/25794/5679

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٧١٧٨ الصفحة
  • تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث رقمه ٧١٧٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده صحيح، ضمضم: هو ابن جوس الهفّاني اليماني، وهو ثقة، وثقه ابن معين والعجلي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير

    ص 32 https://shamela.ws/book/98139/3386
  • تعليق

    إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ضمضم -وهو ابن جوس الهفاني اليمامي- فمن رجال أصحاب السنن، وهو ثقة، وقد صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع فيما سيأتي برقم

    ص 102 https://shamela.ws/book/25794/5679